الاطفال ومشاعر الخوف والقلق - القائمي، علي - الصفحة ٤٩ - الفصل السادس اسباب ودوافع الخوف
١١ ـ طرد الطفل بالشكل الذي يشعر بالحرمان واليأس.
١٢ ـ الانتقادات الحادة والبحث عن العيوب بالشكل الذي يشعر الطفل بضياع جرأته.
١٣ ـ حرمان الطفل من الاشياء التي يحبها كثيرا كالطعام والحلويات و ... الخ.
٥ ـ المرض : وقد تكون المخاوف مرضية ؛ وللتخيل والأعصاب جذر فيها : فالخلل العصبي بأنواعه وعدم التوازن في البدن أو في الجهاز العصبي والالتزام بأوهامه وخيالاته يمكن ان تكون من عوامل الخوف. ويرى علماء النفس ان هناك مخاوف عصبية ناتجة عن الخيالات والتصورات كالخوف من الميت والمقبرة ، حيث يتصور ان الميت قد ينهض ويأخذ بردائه او يخرج من القبر ويمسك بردائه مع انه يعلم ان ذلك لايحصل.
الخوف من الظلام يولد احياناً من تصورات عجيبة وغريبة ، هذه التصورات تتجه تارة نحو المستقبل وتحصل تصورات سيئة لدى الشخص كأن يتصور وقوع الحالة الفلانية له في السنوات القادمة وهي عدم النجاح في الامتحانات او الزواج. وهكذا يجسد في ذهنه حادثة ما ويتصورها أنها حقيقة.
٦ ـ الادراك والوعي : تنجم المخاوف في بعض الحالات من الادراك والوعي ، كالخوف من حيوان وحشي والخوف من شخص ثمل يحمل سكيناً بيده وهو عاجز عن المواجهة والمقابلة وعدم قدرته على انقاذ نفسه اذا هاجمه.
ان العوامل المثيرة للرعب كثيرة في الطبيعة ، والخوف منها ضروري للمحافظة على وجوده. وينجم الخوف من الذنب عن الادراك والعقل لأنه يعلم ان هناك حساباً وكتاباً وان الله لايرضى له ارتكاب المحرمات ، والخوف من سقف على وشك السقوط ناتج عن الادراك وهو معقول وينبغي ان يكون ؛ لهذا مجد الاشخاص الاكثر ذكاء اكثر تحفظاً ولديهم خوف صحيح أكثر.