الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥ - المقدمة


الاسلام الحقيقي الأصيل يسير وينتشر على مر العصور والأزمان مستهينا بكل ما يجري عليه من العناء ومتحديا الصعاب والعذاب الذي يمارسه حكام الظلم والجور ضده .
وسن سب علي عليه السلام وشتمه من على منابرهم طيلة ألف شهر ، وفرض البراءة من علي عليه السلام ودينه واللعن على شيعته ومحبيه ، حتى نشأت عليه أجبال ، وغرس جذور العداء بين المسلمين ، وكأنهم بذلك يدفعون به إلى عنان السماء ، ويرفعونه عاليا حتى أصبحت أقدامه فوق رؤوسهم .
قال الشافعي ، لما سأله أحد أصحابه عن علي بن أبي طالب عليه السلام [١] : ما أقول في رجل أسر أولياؤه مناقبه تقية ، وكتمها أعداؤه حنقا وعداوة ، ومع ذلك فقد شاع ما بين الكتمانين ما ملا الخافقين ؟



[١] الكنى والألقاب ، ترجمة الشافعي .