الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٧ - عبد الله بن عباس


المؤمنين حسابا شديدا ، وهو الذي لا تأخذه في الله لومة لائم ، ولأقتص منه .
وقال ابن أبي الحديد ، الأكثرون على القول الأول ، وقال آخرون وهم الأقلون : هذا لم يكن ، ولا فارق عبد الله بن عباس عليا عليه السلام ولا باينه ولا خالفه ، ولم يزل أميرا على البصرة إلى أن قتل علي عليه السلام ، ثم قال : وهذا عندي هو الأمثل والأصوب .
وقال العلامة في الخلاصة : كان محبا لعلي عليه السلام وتلميذه ، حاله في الجلالة والاخلاص لأمير المؤمنين عليه السلام أشهر من أن يخفى ، وقد ذكر الكشي أحاديث تتضمن قدحا فيه وهو أجل من ذلك ، ومن جملة تلك الأحاديث حديث مفارقته عليا عليه السلام وأخذه مال بيت مال البصرة المتقدم والحديث الآتي من كتاب أمير المؤمنين إليه في ذلك وجوابه .
وقال الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة : جملة ما ذكره الكشي من الطعن فيه خمسة أحاديث كلها ضعيفة السند . وقال السيد ابن طاووس : حاله في المحبة