الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ١١٧ - أبو الأسود الدؤلي


فقال لي الإمام عليه السلام : لم تركتها ؟ - أي لكن - فقلت : لم أحسبها منها . فقال : بل هي منها فزدها ، انتهى ما في أمالي الزجاج .
وورد أيضا : قال أبو الأسود : دخلت على على عليه السلام وفي يده رقعة ، فقلت : ما هذه الرقعة يا أمير المؤمنين ؟
فقال : إني تأملت كلام الناس فوجدته قد فسد بمخالطة هذه الحمراء - يعنى الأعاجم - فأردت أن أضع لهم شيئا يرجعون إليه ويعتمدون عليه ، ثم ألقى الرقعة إلى وفيها مكتوب الكلام كله ثلاثة أشياء : فالاسم ما أنبأ عن المسمى ، والفعل ما أنبى به ، والحرف ما جاء لمعنى .
وفي رواية - بعد ذكر ما تقدم - : فألقى إلى صحيفة فيها : الكلام كله اسم وفعل وحرف ، فالاسم ما دل على المسمى ، والفعل ما دل على حركة المسمى ، والحرف ما أنبأ عن معنى وليس باسم ولا فعل ، وجعل يزيد على ذلك زيادات ، قال : واستأذنته أن أصنع في النحو ما صنع فأذن لي ، فأتيته به فزاد فيه ونقص ( ١ ) .


تأسيس الشيعة : ٥١ .