الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٧٣ - الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
أتيت على الأربعين مسألة . ثمّ قال أبو حنيفة : ألسنا روينا أنّ أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس » [١] .
وقال ابن حبّان : « كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلاً » [٢] .
وقال أبو حاتم محمّد بن إدريس الرازي : « لا يسأل عن مثله » [٣] .
وقال ابن خلّكان : « كان من سادات آل البيت ، ولقّب بالصادق لصدقه ، وفضله أشهر من أن يذكر » [٤] .
وقال أبو الفرج ابن الجوزي : « كان مشغولاَ بالعبادة عن حبّ الرئاسة » [٥] .
وقال أبو الفتح الشهرستاني : « جعفر بن محمّد الصادق ، هو ذو علم وأدب كامل في الحكمة ، وزهد في الدنيا وورع تامّ عن الشهوات . وقد أقام بالمدينة مدّةً يفيد الشيعة المنتمين إليه ويفيض على الموالين له أسرار العلوم . ثمّ دخل العراق وأقام بها مدّةً ، ما تعرّض للإمامة قط ،
[١] جامع مسانيد أبي حنيفة ١ / ٢٢٢ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١٥٧ .
[٢] الثقات وعنه تهذيب التهذيب ٢ / ٨٩ .
[٣] تهذيب التهذيب ٢ / ٨٨ .
[٤] وفيات الأعيان ١ / ٢٩١ .
[٥] صفة الصفوة ٢ / ٩٤ .