الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦٥ - الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السلام
يعني أنّه كان في صفّ المشركين . وكان أبوه مسلم مع مصعب بن الزبير . ولم يزل الزهري مع عبد الملك ثم مع هشام بن عبد الملك ، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه » [١] .
* ( سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « الباقر » جاء جابر . . . ) * هذا الخبر ممّا اتّفق الطرفان على روايته . وقال ابن شهرآشوب : « حديث جابر مشهور معروف رواه فقهاء المدينة والعراق كلّهم » [٢] وفي ( كشف الغمة ) نقله عن ابن الزبير محمّد بن مسلم المكي أنّه قال : « كنّا عند جابر بن عبد اللّه ، فأتاه علي بن الحسين ومعه ابنه محمّد وهو صبيّ . . . » [٣] وروى ابن قتيبة : « أنّ هشاماً قال لزيد بن علي : ما فعل أخوك البقرة ؟ فقال زيد : سمّاه رسول اللّه باقر العلم وأنت تسمّيه بقر ! فاختلفتما إذن » [٤] .
وقال الزبيدي الحنفي في « الباقر » : « قلت : وقد ورد في بعض الآثار عن جابر بن عبد الله الأنصاري : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولداً لي من الحسين يقال له محمّد يبقر
[١] وفيات الأعيان ٤ / ١٧٧ ترجمة الزهري .
[٢] مناقب آل أبي طالب ٤ / ١٩٦ .
[٣] كشف الغمة في معرفة الأئمة ٢ / ٣٣١ .
[٤] عيون الأخبار ١ / ٢١٢ .