الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٦ - ذكر بعض من قال بأنّ المهدي ابن الحسن العسكري
موسى بن جعفر الرضا ، وأنّه قدم من البادية . فقال له ابن طومار : لم يعقب الحسن - وكان قوم يقولون : إنّه أعقب وقوم قالوا : لم يعقب . . . الخ » [١] ثمّ نقل كلام بعض المعاصرين وهو الدكتور أحمد صبحي . . . .
هذا غاية ما أمكن الرجل أن يذكره تشييداً وتأييداً لنسبة نفي الإعقاب إلى الطبري وغيره من علماء التواريخ والأنساب !
فابن تيميّة لم يذكر لا موضع كلام الطبري وابن قانع ، ولا واحداً من أسماء غيرهما من أهل التاريخ والنّسب ! ! وهذا الرجل الناشر لكتابه والمعلِّق عليه ، لم يأت بموضع كلام الطبري ولا غيره مطلقاً ، وإنّما أشار إلى وجود « واقعة » كما قال ، أوردها عريب بن سعد القرطبي في كتاب ( صلة تاريخ الطبري ) ! !
وهو تارةً يكتفي ب « إشارة الأستاذ محبّ الدين . . . » إلى تلك « الواقعة » الحادثة في « سنة ٣٠٢ » ويدّعي كونها مذكورة في تاريخ الطبري « لا بدّ أن تكون في حوادث السنة المذكورة ! ! وهو يزعم أنّ الواقعة « تبين » أنّ الحسن العسكري لم يعقب . ثمّ يضيف أنّه « قد ذكر الواقعة عريب . . . » فكأنّها مذكورة في ( تاريخ الطبري ) و ( صلة تاريخ الطبري ) معاً ، في « سنة ٣٠٢ » ! !
[١] منهاج السنّة ٤ / ٨٧ هامش الطبعة الجديدة .