الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٧ - المهدي من هذه الأُمّة
وأحاديثه الواردة بالتواتر من طرق غيرهم ، ولذا فقد ضعّفه الأئمّة كالحاكم والبيهقي وغيرهما [١] ، وقد تكلّم علماء القوم في رجاله ، قالوا في سنده : « محمّد بن خالد الجَندي » وهو المنفرد بروايته ، ولذا أوردوه بترجمته :
فقال المزّي : « محمّد بن خالد الجندي الصنعاني المؤذّن ، روى عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس حديث : لا مهدي إلاّ عيسى بن مريم . . . روى له ابن ماجة حديث المهدي . . . قال أبو بكر بن زياد : وهذا حديث غريب . . . وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : هذا حديث تفرّد به محمّد بن خالد الجندي . قال أبو عبد اللّه الحافظ : ومحمّد بن خالد رجل مجهول ، واختلفوا في إسناده . . . » [٢] .
وقال الذهبي : « محمّد بن خالد الجندي ، عن أبان بن صالح . روى عنه الشافعي . قال الأزدي : منكر الحديث ، وقال أبو عبد الله الحاكم : مجهول . قلت : حديثه لا مهدي إلاّ عيسى بن مريم . وهو خبر منكر ، أخرجه ابن ماجة . . . » [٣] .
وقال ابن حجر : « محمّد بن خالد الجندي ، بفتح الجيم والنون ،
[١] التاج الجامع للأُصول ٥ / ٣٤١ .
[٢] تهذيب الكمال ٢٥ / ١٥١ .
[٣] ميزان الاعتدال ٣ / ٥٣٥ .