ثلاث رسائل في الطب العربي الإسلامي - رازى- ابن ماسويه- ابن سينا - الصفحة ٣٢ - الباب الثالث عشر في أمراض الأسنان
و طلائه بحليب المرأة.
إذا حدثت إصابات أخرى في عين الصبي مثل الجرب و البهق عالجه بالعلاجات المذكورة و الموصوفة للبالغين و الشباب و لكن بمقادير أقل [٢٥].
الباب الثاني عشر في الحول
يعقب الكلام هنا عن العلة التي يبان فيها الصبي أو ينظر محولا، قائلا هذه الحالة إما تكون ولادية أو تحدث بعد الولادة.
علاج ذلك: يكون بوضع سراج في الليل في الجهة المعاكسة للعين. و أن تعلق دمية جميلة ملونة بألوان مختلفة فوق السرير عندما يكون راقدا أو جالسا في السرير حتى يستقيم النظر [٢٦].
الباب الثالث عشر في أمراض الأسنان
يتكلم هنا عن الأوجاع التي تحدث للصبيان أثناء خروج الأسنان.
قال جالينوس: إن الأسنان إذا نبتت سريعا كان نباتها أيسر و أقل وجعا، غير أنها تكون رديئة ضعيفة، و إذا نبتت بطيئة كان نباتها موجعا، إلا أنها تكون قوية، و ان
[٢٥] استعمال مقادير الأدوية للأطفال بنسب أقل من الكبار ملاحظة صائبة، حيث أننا اليوم عندما نصف الأدوية للأطفال نأخذ ينظر بالحسبان عمر و وزن الطفل.
[٢٦] هذه الطريقة في معالجة الحول و التي ذكرها أغلب الأطباء العرب ليس لها أي مدلول علمي في الوقت الحاضر. إلا انه من المعروف لدينا أطباء الأطفال و العيون بأن أغلب الحول الولادي يتشافى خلال بضع سنوات من أي تدخل، و الحالات التي لا تتحسن تعالج باستعمال نظارات طبية خاصة لفترة محددة، أو باجراء عملية جراحية خاصة.