القصيدة المزدوجة
(١)
مقدمة النشر
١ ص
(٢)
الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا
٢ ص
(٣)
الدور الأول
٢ ص
(٤)
الدور الاخير
٦ ص
(٥)
روايات مختلفة
٦ ص
(٦)
علمه و فلسفته
١٣ ص
(٧)
مصنفاته
١٧ ص
(٨)
شعره
٢٢ ص
(٩)
النفس
٢٣ ص
(١٠)
و قال في الشيب و الحكمة و الزهد
٢٤ ص
(١١)
و قال في فلسفة العمر
٢٦ ص
(١٢)
و قال في طريق الحياة
٣٠ ص
(١٣)
و قال في الحب و الحياة و الكرم
٣٢ ص
(١٤)
و قال في النفس و الحكمة
٣٤ ص
القصيدة المزدوجة - ابن سينا - الصفحة ٣٥
و حقيق كميات ماهياتها
و بما الذي حلت و مم تكونت
أعضاء بنيتها على هيئاتها:
نفس النبات و نفس حس ركبا،
هلا كذاك سماته كسماتها؟
يا للرجال لعظم رزء لم تزل
منه النفوس تخب في ظلماتها ...
و شكى اليه الوزير أبو طالب العلوي آثار بثر بدا على جبهته، و نظم شكواه شعرا و أنفذه اليه و هو:
صنيعة الشيخ مولانا و صاحبه
و غرس أنعامه بل نشء نعمته-
يشكو اليه أدام اللّه مدته
آثار بثر تبدى فوق جبهته.
فامنن عليه بحسم الداء مغتنما
شكر النبي له مع شكر عترته.
فأجاب الشيخ الرئيس عن أبياته، و وصف في جوابه ما كان به برؤه من ذلك- فقال:
اللّه يشفي و ينفي ما بجبهته
من الاذى، و يعافيه برحمته.
أما العلاج فاسهال يقدمه،
ختمت آخر أبياتي بنسخته.
و ليرسل العلق المصاص يرشف من
دم القذال و يغني عن حجامته.