القصيدة المزدوجة
(١)
مقدمة النشر
١ ص
(٢)
الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا
٢ ص
(٣)
الدور الأول
٢ ص
(٤)
الدور الاخير
٦ ص
(٥)
روايات مختلفة
٦ ص
(٦)
علمه و فلسفته
١٣ ص
(٧)
مصنفاته
١٧ ص
(٨)
شعره
٢٢ ص
(٩)
النفس
٢٣ ص
(١٠)
و قال في الشيب و الحكمة و الزهد
٢٤ ص
(١١)
و قال في فلسفة العمر
٢٦ ص
(١٢)
و قال في طريق الحياة
٣٠ ص
(١٣)
و قال في الحب و الحياة و الكرم
٣٢ ص
(١٤)
و قال في النفس و الحكمة
٣٤ ص
القصيدة المزدوجة - ابن سينا - الصفحة ٢٤ - و قال في الشيب و الحكمة و الزهد
و دنا الرحيل الى الفضاء الاوسع-
سجعت، و قد كشف الغطاء، فأبصرت
ما ليس يدرك بالعيون الهجع،
و غدت مفارقة لكل مخلف
عنها، حليف الترب غير مشيع،
و بدت تغرد فوق ذروة شاهق،
و العلم يرفع كل من لم يرفع:
فلأي شيء أهبطت من شامخ
سام الى قعر الحضيض الأوضع؟
ان كان أرسلها الإله لحكمة
طويت عن الفطن اللبيب الأروع
فهبوطها- ان كان ضربة لازب-
لتكون سامعة بما لم تسمع،
و تعود عالمة بكل خفية
في العالمين، فخرقها لم يرقع.
و هي التي قطع الزمان طريقها
حتى لقد غربت بغير المطلع:
فكأنها برق تألق بالحمى،
ثم انطوى، فكأنه لم يلمع.
و قال في: الشيب و الحكمة و الزهد
أما أصبحت عن ليل التصابي،
و قد أصبحت عن ليل الشباب؟