القصيدة المزدوجة
(١)
مقدمة النشر
١ ص
(٢)
الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا
٢ ص
(٣)
الدور الأول
٢ ص
(٤)
الدور الاخير
٦ ص
(٥)
روايات مختلفة
٦ ص
(٦)
علمه و فلسفته
١٣ ص
(٧)
مصنفاته
١٧ ص
(٨)
شعره
٢٢ ص
(٩)
النفس
٢٣ ص
(١٠)
و قال في الشيب و الحكمة و الزهد
٢٤ ص
(١١)
و قال في فلسفة العمر
٢٦ ص
(١٢)
و قال في طريق الحياة
٣٠ ص
(١٣)
و قال في الحب و الحياة و الكرم
٣٢ ص
(١٤)
و قال في النفس و الحكمة
٣٤ ص
القصيدة المزدوجة - ابن سينا - الصفحة ٢٥ - و قال في الشيب و الحكمة و الزهد
تنفس في عذارك صبح شيب
و عسعس ليله، فكم التصابي؟
شبابك كان شيطانا مريدا،
فرجم من مشيبك بالشهاب.
و أشهب من بزاة الدهر خوى
على فودي، فألمأ بالغراب [١]
عفا رسم الشباب و رسم دار
لهم، عهدي بها مغنى رباب:
فذاك ابيض من قطرات دمعي،
و ذاك اخضر من قطر السحاب،
فذا ينعي اليك النفس نعيا،
و ذلك نشور للروابي،
كذا دنياك ترأب لانصداع
مغالطة، و تبني للخراب ...
و يعلق مشمئز النفس عنها
بأشراك تعوق عن اضطراب،
فلولاها لعجلت انسلاخي
عن الدنيا، و ان كانت اهابي،
عرفت عقوقها فسلوت عنها،
فلما عفتها أغريتها بي ...
[١] بزاة: جمع بازي و هو طائر معروف. خوى: مال. الفود: ناحية الرأس. ألمأ: ذهب بالشيء.
طار غراب الرجل أي شاب.
يقول: ان بازيا أشهب من بزاة الدهر مال على ناحية رأسي و ذهب بسواد شعري.