القصيدة المزدوجة
(١)
مقدمة النشر
١ ص
(٢)
الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا
٢ ص
(٣)
الدور الأول
٢ ص
(٤)
الدور الاخير
٦ ص
(٥)
روايات مختلفة
٦ ص
(٦)
علمه و فلسفته
١٣ ص
(٧)
مصنفاته
١٧ ص
(٨)
شعره
٢٢ ص
(٩)
النفس
٢٣ ص
(١٠)
و قال في الشيب و الحكمة و الزهد
٢٤ ص
(١١)
و قال في فلسفة العمر
٢٦ ص
(١٢)
و قال في طريق الحياة
٣٠ ص
(١٣)
و قال في الحب و الحياة و الكرم
٣٢ ص
(١٤)
و قال في النفس و الحكمة
٣٤ ص
القصيدة المزدوجة - ابن سينا - الصفحة ٣٦
و اللحم يهجره الا الخفيف، و لا
يدني اليه شرابا من مدامته.
و الوجه يطليه ماء الورد، معتصرا
فيه الخلاف مدافا وقت هجعته.
و لا يضيق منه الزر مختنقا
و لا يصيحن أيضا عند سخطته.
هذا العلاج و من يعمل به سيرى
آثار خير و يكفى أمر علته.
و قال في حساده:
عجبا لقوم يحسدون فضائلي
ما بين غيابي الى عذالي:
عتبوا على فضلي و ذموا حكمتي
و استوحشوا من نقصهم و كمالي.
اني و كيدهم و ما عتبوا به
كالطود يحقر نطحة الأوعال.
و اذا الفتى عرف الرشاد لنفسه
هانت عليه ملامة الجهال.
و قال في ذلك:
أكاد أجن فيما قد أجن،
فلم ير ما أرى انس و جن:
رميت من الخطوب بمصميات
نوافذ لا يقوم بها مجن.
و جاورني أناس لو أريدوا
على منفت ما أكلوه ضنوا،