أساس الحكومة الإسلاميّة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٠٥ - أدلة الشورى من الكتاب والسنة
٢ ـ المستشار مؤتمن، فإذا استشير فليشر بما هو صانع لنفسه.
٣ ـ إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم الى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها.
٤ ـ إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه.
٥ ـ قال الزهري: قال أبو هريرة: ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه من رسوله الله. وفي المبسوط للسرخسي: حتى إنه كان يستشيرهم في قوت أهله وادامهم.
٦ ـ ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد.
٧ ـ من استشاره أخوه فأشار عليه بغير رشده فقد خانه.
٨ ـ ما يستغني رجل عن مشورة.
٩ ـ من أراد أمراً فشاور فيه وقضي هدي لأرشد الأمور.
١٠ ـ لما نزلت ﴿وشاورهم في الأمر﴾ قال رسول الله
: أما ان الله ورسوله لغنيان عنها، ولكن جعلها الله تعالى رحمة لأمتي؛ فمن استشار منهم لم يعدم رشداً، ومن تركها لم يعدم غياً.
* * *
والواقع ان إقامة حكومة اسلامية حقة، لا يمكن أن تكون