القيادة السياسية في المجتمع الإسلامى - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٣ - العلماء ورثة الأنبياء
يصدعوا به، وقاوموا في سبيل ذلك كل الضغوط، وصمدوا كالجبل الأشم في وجه كل الإنحرافات، فهم الذين يجب أن نعرفهم حق المعرفة كي نتمسك بهم ونتخذهم قدوات صالحة لنا في الحياة.
هؤلاء هم العلماء الذين تجد في الأحاديث الشريفة صفاتهم:
١- إنهم ورثة الأنبياء، قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(العلماء مصابيح الأرض، وخلفاء الأنبياء، وورثتي، وورثة الأنبياء) [١].
وقال الإمام علي عليه السلام:
(تفقَّه في الدين، فإن الفقهاء ورثة الأنبياء) [٢].
٢- إنهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله، قال النبي صلى الله عليه وآله:
(اللهم ارحم خلفائي) فقيل له: يارسول الله ومن خلفاؤك؟ قال:
(الذين يأتون من بعدي ويروون عني أحاديثي وسنّتي، فيعلّمونها الناس من بعدي) [٣].
٣- إنهم كأنبياء بني إسرائيل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل) [٤].
٤- إن لهم منازل عظيمة يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(ألا أحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور؟ فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين يحببون عباد الله إلى الله، ويحببون عباد الله إليّ. يأمرونهم بما يحب الله وينهونهم عما يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله) [٥].
[١] - كنز العمال، الخبر ٢٨٦٧٧.
[٢] - بحار الأنوار، ج ١، ص ٢١٦، ح ٣٢.
[٣] - وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٦٦، ح ٥٣.
[٤] - بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٢، ح ٦٧.
[٥] - بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٤ ن ح ٧٣.