كيف نبني حضارتنا الإسلامية؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٢ - ركيزة التجمع الإيماني
(مِن حُبِّ الرجل دينه حبه إخوانه) [١].
وقال الإمام العسكري عليه السلام:
(حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار، وحب الفجّار للأبرار فضيلة للأبرار، وبغض الفجّار للأبرار زين للأبرار، وبغض الأبرار للفجار خزيٌ على الفجّار) [٢].
إن المحور في الحياة هم الأبرار، فاذا أحبوا أحداً دلّ ذلك على أنّه من الأبرار وهو زين له، واذا أحبهم أحد فهذا شيء طبيعي، واذا أبغضهم فاجر يدل على أنهم على حق، فإذا عاداك رجل فاجر فلابد أن تحمد الله وتعرف بأنّك على حق، فمقياس الحب والبغض يدور حول محور واحد وهو محور البر والفجور.
وقال الإمام الصادق عليه السلام:
(من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله، فهو ممن كمل إيمانه) [٣].
وفي حديث آخر يقول:
(من أحب الله وأبغض عدوه، لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا، ثم جاء يوم القيامة، بمثل زبد البحر ذنوباً كفّرها الله له) [٤].
وقال عليه السلام:
(من أوثق عرى الايمان أن تحبّ في الله وتبغض في الله وتعطي في الله وتمنع في الله عز وجل) [٥].
وقال عليه السلام:
[١] - بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٣٧، ح ٦.
[٢] - المصدر، ص ٢٣٨، ح ٨.
[٣] - المصدر، ح ١٠.
[٤] - بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٣٨، ح ١٠.
[٥] - المصدر، ص ٢٣٦، ح ٢.