كيف نبني حضارتنا الإسلامية؟
(١)
كلمة الناشر
٤ ص
(٢)
الإستباق في الخيرات
٧ ص
(٣)
محور التقوى
٨ ص
(٤)
العمل والجزاء
٩ ص
(٥)
الفطرة والتنافس
١١ ص
(٦)
التنافس الزائف
١١ ص
(٧)
التنافس والإبتلاء
١٢ ص
(٨)
صفوة الكلام
١٤ ص
(٩)
التكيف الاجتماعي
١٦ ص
(١٠)
الاول القدوات الصالحة
١٧ ص
(١١)
الثاني التنافس الإيجابي
١٨ ص
(١٢)
قواعد التعامل الإجتماعي
٢٠ ص
(١٣)
صفوة الكلام
٢٢ ص
(١٤)
بين الحب و الشهوة
٢٦ ص
(١٥)
الحب في الله والبغض في الله
٢٧ ص
(١٦)
عقبات حب الآخرين
٢٨ ص
(١٧)
نسف الحواجز الإجتماعية
٣٠ ص
(١٨)
صفوة الكلام
٣١ ص
(١٩)
الصفوة الرسالية
٣٤ ص
(٢٠)
المجتمع النموذجي
٣٦ ص
(٢١)
لا للمجتمع الجاهلي
٣٧ ص
(٢٢)
ركيزة التجمع الإيماني
٤٠ ص
(٢٣)
صفوة الكلام
٤٣ ص
(٢٤)
المفهوم الإسلامي للتنظيم
٤٦ ص
(٢٥)
اولا مبدأ الشورى
٤٨ ص
(٢٦)
ثانيا القيادة
٤٩ ص
(٢٧)
ثالثا التشجيع المتبادل والنهي عن التثبيط
٥٠ ص
(٢٨)
رابعا إزالة الحجب القائمة بين الأفراد
٥٠ ص
(٢٩)
صفوة الكلام
٥٣ ص
(٣٠)
الانفتاح الواعي
٥٦ ص
(٣١)
تجربة السقوط
٥٧ ص
(٣٢)
طريق النهوض
٥٨ ص
(٣٣)
قضاء حوائج المؤمنين
٥٩ ص
(٣٤)
صفوة الكلام
٦٤ ص
(٣٥)
كيف نحقق التقدم الحضاري؟
٦٩ ص
(٣٦)
أولا فك الأغلال النفسية والتحرر من الأغلال الاجتماعية
٧٠ ص
(٣٧)
ثانيا التمحور حول العمل الصالح
٧٠ ص
(٣٨)
ثالثا الإهتمام بالعلم
٧١ ص
(٣٩)
رابعا علمية العمل وعملية العلم
٧٢ ص
(٤٠)
خامسا التعاون
٧٢ ص
(٤١)
سادسا حذف الزوائد التي تتطفل على حياة المجتمع
٧٢ ص
(٤٢)
سابعا تحديد الطرق الصالحة للعمل
٧٣ ص
(٤٣)
صفوة الكلام
٧٤ ص
(٤٤)
أولا المرحلة البدائية
٧٦ ص
(٤٥)
ثانيا المرحلة الرسالية
٧٦ ص
(٤٦)
ثالثا مرحلة الإصطدام
٧٦ ص
(٤٧)
رابعا مرحلة المراجعة والتنظيم
٧٧ ص
(٤٨)
خامسا مرحلة التحجر
٧٨ ص
(٤٩)
سادسا مرحلة التغني بالأمجاد
٧٨ ص
(٥٠)
أثر الغرور في الحضارة
٧٩ ص
(٥١)
الإرادة ودورها في وقف الإنهيار
٨١ ص
(٥٢)
كيف نتحدى الإنهيار؟
٨٢ ص
(٥٣)
صفوة الكلام
٨٣ ص
(٥٤)
أنظمة التصفية
٨٦ ص
(٥٥)
أولا نظام تعليم الجاهل، وتحمل العلماء مسؤوليتهم
٨٦ ص
(٥٦)
ثانيا نظام التذكير
٨٨ ص
(٥٧)
ثالثا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٨٨ ص
(٥٨)
رابعا العمل وفق السنة
٨٩ ص
(٥٩)
خامسا مسؤولية الإنسان في المجتمع
٩٠ ص
(٦٠)
سادسا القوانين الرادعة للمنحرفين
٩٠ ص
(٦١)
صفوة الكلام
٩٢ ص
(٦٢)
10 - التطلع لنشر العدالة في الأرض الحضارات وليدة الحاجة
٩٤ ص
(٦٣)
تطلع المجتمع الرسالي
٩٥ ص
(٦٤)
الصراع من أجل تصفية العناصر المنافقة
٩٩ ص
(٦٥)
صفوة الكلام
١٠١ ص
(٦٦)
الحيوية والطاعة
١٠٧ ص
(٦٧)
أولا تكامل الطاقات
١٠٧ ص
(٦٨)
ثانيا تركيز الطاقات
١٠٨ ص
(٦٩)
صفوة الكلام
١١٠ ص
(٧٠)
العمل العلمي
١١١ ص
(٧١)
التعاون روح المجتمع
١١٣ ص
(٧٢)
إطار التنظيم
١١٦ ص
(٧٣)
كيف يولد التنظيم الحيوية؟
١١٦ ص
(٧٤)
الإندفاع في العمل
١١٧ ص
(٧٥)
إزالة العقبات
١١٧ ص
(٧٦)
الإستمرار في العمل
١١٨ ص
(٧٧)
مسؤولية المؤمن
١١٩ ص
(٧٨)
صفوة الكلام
١٢١ ص

كيف نبني حضارتنا الإسلامية؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩ - لا للمجتمع الجاهلي

ويأكل من رؤوس الأشجار، ويشرب من ماء العيون، فاذا كان الليل آوى وحده ولم يأو مع الطيور. إستأنس بربه، واستوحش من الطيور [١].

هذا الطير مثل يضربه الله سبحانه وتعالى في هذا الحديث القدسي لأولئك الذين يفتشون عن هدفهم، ولو كان بالابتعاد عن الآخرين ممن لا يعيشون واقعهم وتطلعاتهم وأهدافهم.

وجاء في الحديث القدسي أيضاً:

(إن من أغبط أوليائي عندي عبداً مؤمناً ذا حظّ من صلاح، أحسن عبادة ربه، وعبد الله في السريرة، وكان غامضاً في الناس، فلم يُشر اليه بالأصابع، وكان رزقه كفافاً فصبر عليه، فعجلت به المنية فقلَّ تراثه وقلت بواكيه) [٢].

ويقول الامام علي عليه السلام نقلا عن عيسى عليه السلام:

(طوبى لمن كان صمته فكراً، ونظره عبراً، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته، وسلم الناس من يده ولسانه) [٣].

وفي حديث آخر عن الإمام علي عليه السلام:

(طوبى لمن لزم بيته، وأكل قوته، واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته، فكان من نفسه في شغل، والناس منه في راحة) [٤].

وفي حديث الإمام موسى بن جعفر عليه السلام لهشام، يقول عليه السلام:

(يا هشام .. الصبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل عن الله تبارك وتعالى إعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ورغب فيما عند الله، وكان الله أنيسه في الوحشة، وصاحبه في الوحدة، وغناه في العيلة، ومعزّه من غير عشيرة.


[١] - بحار الأنوار، ج ٦٧، ص ١٠٨، ح ١.

[٢] - وسائل الشيعة، ج ١، أبواب مقدمة العبادات، باب ١٧، ح ١.

[٣] - بحار الأنوار، ج ١٤، ص ٣١٩، ح ٢٢.

[٤] - نهج البلاغة، الخطبة رقم ١٧٦.