بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦ - باب ٢٤ الجهر و الإخفات و أحكامهما
الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم [١].
٨ - فقه الرضا: قال عليه السلام: أسمع القراءة والتسبيح اذنيك فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة، وهي الظهر والعصر، وارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة [٢].
قال: وسألت العالم عليه السلام عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي أربعا، فقال:
نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: أجهر فيها بالقراءة؟ قال: نعم [٣].
٩ - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه عن جده عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا صليت فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح [٤].
١٠ - العياشي: عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، وقال الله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾ [٥] قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله [٦].
ومنه: عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (واذكر ربك في نفسك) [تضرعا] يعني مستكينا (وخيفة) يعني خوفا من عذابه (ودون الجهر من القول) يعني دون الجهر من القراءة (بالغدو والآصال) يعني بالغداة والعشي [٧].
بيان: لعل الذكر النفساني في الخبرين محمول على غير قراءة الصلاة.
[١] مصباح المتهجد: ٥٥١.
[٢] فقه الرضا ص ٧ س ٣٥.
[٣] فقه الرضا ص ١١ س ١٨.
[٤] لم نجده في الخصال المطبوع.
[٥] الأعراف: ٢٠٥.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.
[٧] تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.