بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩ - باب ٢٣ القراءة و آدابها و أحكامها
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد البزنطي وغيره، عن أبان، عن مسمع بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
لا يصلي المختضب، قلت: جعلت فداك ولم؟ قال: إنه محصر [١].
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد، عن حريز عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل يقول: اقرأ سورة الجمعة والمنافقين فان قراءتهما سنة يوم الجمعة في الغداة والظهر والعصر، ولا ينبغي لك أن تقرأ بغيرهما في صلاة الظهر يعني يوم الجمعة، إماما كنت أو غير إمام [٢].
١٨ - التوحيد والعيون: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن جعفر الأسدي عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن زياد، عن عبد العزيز ابن المهتدي قال: سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد، فقال: كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها، فقد عرف التوحيد، قلت: كيف نقرؤها؟ قال: كما يقرء الناس وزاد فيه كذلك الله ربي كذلك الله ربي [٣].
بيان: في أكثر كتب الحديث في هذا الخبر (كذلك الله ربي) ثلاث مرات [٤] وعد الشهيد في النفلية من مستحبات القراءة قول كذلك الله ربي ثلاث مرات خاتمة التوحيد، واستدل عليه الشهيد الثاني في شرحها بهذه الرواية، وبما رواه عبد الرحمن
[١] علل الشرايع ج ٢ ص ٤٢، راجع شرح ذلك ج ٨٤ ص ٢٦٣ باب حكم المختضب في الصلاة.
[٢] علل الشرائع ج ٢ ص ٤٥.
[٣] التوحيد ص ٢٨٤ ط مكتبة الصدوق، عيون الأخبار ج ١ ص ١٣٤.
[٤] لكنه مخالف لسائر الروايات كما رواه في الكافي ج ١ ص ٩١، مع ما في سائر الروايات التي تصرح بأن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول بعد (الله الصمد): الله أحد الله الصمد، وعند تمام السورة (كذلك الله ربى كذلك الله ربى) إشارة إلى الآيتين الأخيرتين، راجع في ذلك ج ٩٢ ص ٢١٨.