بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨ - في أن الموجودات على ثلاثة أقسام
٣٧ - ومنه: عن العدة عن [١] أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن مهران بن محمد، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الميت إذا مات بعث الله ملكا إلى أوجع أهله فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن، ولولا ذلك لم تعمر الدنيا [٢].
٣٨ - ومنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن عمرو بن خالد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال جبرئيل: يا رسول الله إنا لا ندخل بيتا فيه صورة انسان، ولا بيتا يبال فيه، ولا بيتا فيه كلب [٣].
٣٩ - ومنه: عن علي بن إبراهيم [٤] بن عمر اليماني، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل أن الله عز وجل أهبط إلى الأرض ملكا، فأقبل ذلك الملك يمشي حتى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار، فقال له الملك: ما حاجتك إلى رب هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى، قال له الملك: ما جاء بك إلا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلا ذاك، قال: فإني رسول الله إليك، وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة، وقال الملك: إن الله عز وجل يقول: أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار، إياي زار وثوابه علي الجنة [٥].
٤٠ - ومنه: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي قرة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار [٦] أخاه في الله في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون
[١] في المصدر: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى..
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٢٢٨.
[٣] الكافي: ج ٣، ص ٣٩٣ [٤] كذا في نسخ البحار، وفي المصدر " علي بن إبراهيم: عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني، وهو الصواب.
[٥] الكافي: ج ٢، ص ١٧٦.
[٦] في بعض النسخ: ما زار أخاه.. إلا وكل الله به..