بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧ - * أبواب الملائكة * * الباب الثالث والعشرون * حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم وأطوارهم
الزمر: وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم [١].
السجدة: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلا من غفور رحيم [٢] وقال سبحانه: فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون [٣].
حمعسق: والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض [٤].
الزخرف: وجعلوا له من عباده جزءا إن الانسان لكفور مبين أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين - إلى قوله - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون [٥].
وقال تعالى: ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون [٦].
الذاريات: فالمقسمات أمرا [٧].
الحاقة: والملك على أرجائها [٨].
المعارج: تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [٩].
المدثر: عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا [١٠].
المرسلات: والمرسلات عرفا * فالعاصفات عصفا * والناشرات نشرا *
[١] الزمر: ٧٥.
[٢] السجدة: ٣٠ - ٣٢.
[٣] السجدة: ٣٨.
[٤] الشورى: ٥.
[٥] الزخرف: ١٥ - ١٩.
[٦] الزخرف: ٦٠.
[٧] الذاريات: ٨٤.
[٨] الحاقة: ١٧.
[٩] المعارج: ٤.
[١٠] المدثر: ٣٠ - ٣١.