بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩ - بيان وشرح وتوضيح وتأييد فيما ورد في الأسبوع
١٠ - محاسبة النفس - للسيد علي بن طاووس - ره - نقلا من كتاب الأزمنة لمحمد بن عمران المرزباني، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم الاثنين والخميس فقيل له: لم ذلك؟ فقال صلى الله عليه وآله إن الاعمال ترفع في كل اثنين وخميس، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم.
١١ - وبإسناده أيضا عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من اثنين ولا خميس إلا ترفع فيه الاعمال إلا عمل المقادير.
١٢ - ومنه: بإسناده إلى شيخ الطائفة، بإسناده إلى عنبسة بن بجاد العابد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: آخر خميس في الشهر ترفع فيه أعمال الشهر.
بيان: كأن المراد بعمل المقادير الاعمال التي لا اختيار للعبد فيها، فإنها ليست محلا للتكليف.
١٣ - المكارم: عن الصادق عليه السلام: إن الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس، فإذا زالت الشمس تفرق، فخذ حظك من الحجامة قبل الزوال [٣].
فذلكة اعلم أن يوم الجمعة بضم الجيم وسكون الميم وضمها اسم يوم من الأسبوع وكان يسمى في القديم " عروبة " بفتح العين وضم الراء المهملتين، قال الجوهري: يوم العروبة يوم الجمعة، وهو من أسمائهم القديمة [٢]، وقال:
يوم الجمعة يوم العروبة، وكذلك الجمعة بضم الميم، ويجمع على جمعات وجمع [٣].
(انتهى) وقال في المصباح المنير: يوم الجمعة سمي بذلك لاجتماع الناس به، و ضم الميم لغة الحجاز، وفتحها لغة بني تميم، وإسكانها لغة عقيل، وقرأ بها الأعمش.
ثم قال: وأما الجمعة بسكون الميم فاسم لأيام الأسبوع، وأولها السبت، قال أبو عمر والزاهد في كتاب المداخل: أخبرنا تغلب عن ابن الأعرابي، قال: قال:
[١] المكارم: ج ١، ص ٨٣.
[٢] الصحاح: ج ١ ص ١٨٠.
[٣] الصحاح: ج ٣، ص ١١٩٨.