بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الرابع عشر * الأيام والساعات والليل والنهار
١ ص
(٣)
في ساعات الليل والنهار
١ ص
(٤)
العلة التي من أجلها سمي الليل ليلا، والنهي عن سب الرياح والجبال
٢ ص
(٥)
أسامي ساعات الليل والنهار
٧ ص
(٦)
فوائد جليلة في أن اليوم نوعان حقيقي ووسطي
٩ ص
(٧)
في أن الليل مقدم على النهار
١٦ ص
(٨)
* الباب الخامس عشر * ما روى في سعادة أيام الأسبوع ونحوستها
١٨ ص
(٩)
في أن الأيام ليست بأئمة ولكن كني بها عن الأئمة عليهم السلام
٢١ ص
(١٠)
* الباب السادس عشر * ما ورد في خصوص يوم الجمعة
٣١ ص
(١١)
* الباب السابع عشر * ما ورد في يوم السبت ويوم الأحد
٣٥ ص
(١٢)
* الباب الثامن عشر * ما ورد في يوم الاثنين ويوم الثلاثاء
٣٧ ص
(١٣)
* الباب التاسع عشر * ما ورد في يوم الأربعاء
٤١ ص
(١٤)
* الباب العشرون * ما ورد في يوم الخميس
٤٧ ص
(١٥)
بيان وشرح وتوضيح وتأييد فيما ورد في الأسبوع
٤٩ ص
(١٦)
* الباب الحادي والعشرون * سعادة أيام الشهور العربية ونحوستها وما يصلح في كل يوم منها من الاعمال
٥٤ ص
(١٧)
في سعادة أيام الشهر ونحوستها
٥٦ ص
(١٨)
* الباب الثاني والعشرون * يوم النيروز وتعيينه وسعادة أيام شهور الفرس والروم ونحوستها وبعض النوادر
٩١ ص
(١٩)
فيما رواه معلى بن خنيس عن الصادق عليه السلام في النيروز
٩١ ص
(٢٠)
أسماء أيام شهور الفرس
٩٣ ص
(٢١)
في جلوس الإمام الكاظم عليه السلام في يوم النيروز، وفي الذيل بحث
١٠٠ ص
(٢٢)
في اختيارات أيام الفرس عن الصادق عليه السلام
١٠٥ ص
(٢٣)
في اختيارات أيام الفرس عن الصادق عليه السلام برواية أخرى
١٠٧ ص
(٢٤)
قصة أصحاب الرس
١٠٩ ص
(٢٥)
فوائد مهمة جليلة
١١٣ ص
(٢٦)
بحث حول النيروز
١١٦ ص
(٢٧)
في مبدء السنة
١٢٠ ص
(٢٨)
* أبواب الملائكة * * الباب الثالث والعشرون * حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم وأطوارهم
١٤٤ ص
(٢٩)
تفسير الآيات
١٤٨ ص
(٣٠)
جواب لمن قال ما الفائدة في جعل الملائكة موكلين علينا
١٥٢ ص
(٣١)
جواب لمن قال ما الفائدة في كتب أعمال العباد
١٥٤ ص
(٣٢)
في أن الموجودات على ثلاثة أقسام
١٥٧ ص
(٣٣)
في وجود الملائكة وماهية الملائكة
٢٠٢ ص
(٣٤)
في أوصاف الملائكة
٢٠٧ ص
(٣٥)
فيما قاله الشيخ المفيد (ره) في سماع الأئمة (ع)، ورؤية المحتضر الملائكة
٢١١ ص
(٣٦)
في دعاء مولانا السجاد (ع) في الصلاة على حملة العرش وكل ملك مقرب،
٢١٦ ص
(٣٧)
في ملائكة الروحانيون
٢٢٥ ص
(٣٨)
في ملك الموت وأعوانه
٢٣٢ ص
(٣٩)
في عدد المخلوقات
٢٤١ ص
(٤٠)
* الباب الرابع والعشرون * في وصف الملائكة المقربين عليهم السلام
٢٤٥ ص
(٤١)
في تفسير الآيات، وفي روح الأمين
٢٤٥ ص
(٤٢)
في أن الله تعالى بعث أربعة املاك في إهلاك قوم لوط
٢٥٦ ص
(٤٣)
في أن ملك الموت وكل ملكا بقبض أرواح الآدميين، وملكا في الجن، وملكا في الشياطين، وملكا في الطير والوحش والسباع والحيتان والنمل
٢٦٤ ص
(٤٤)
* الباب الخامس والعشرون * عصمة الملائكة وقصة هاروت وماروت وفيه ذكر حقيقة السحر وأنواعه
٢٦٥ ص
(٤٥)
تفسير قوله تعالى " واتبعوا ما تتلوا الشياطين "
٢٦٧ ص
(٤٦)
في بيان السحر، وانه على أقسام سحر الكلدانيين والكذابين
٢٧٨ ص
(٤٧)
في أن تعلم السحر ليس بقبيح، وأن الساحر هل يكفر أم لا
٢٩٩ ص
(٤٨)
* أبواب * * العناصر وكائنات الجو (البحر) والمعادن * * والجبال والأنهار والبلدان والأقاليم * * الباب السادس والعشرون * النار وأقسامها
٣٢٧ ص
(٤٩)
* الباب السابع والعشرون * الهواء وطبقاته وما يحدث فيه من الصبح والشفق وغيرهما
٣٣٣ ص
(٥٠)
في أن في الهواء سكان، وقصة مولانا الإمام الجواد عليه السلام والمأمون
٣٣٨ ص
(٥١)
* الباب الثامن والعشرون * السحاب والمطر والشهاب والبروق والصواعق والقوس وسائر ما يحدث في الجو
٣٤٤ ص
(٥٢)
تفسير الآيات، ومعنى قوله عز وجل " إن في خلق السماوات والأرض "
٣٤٨ ص
(٥٣)
معنى قوله تعالى " أنزل من السماء ماء "
٣٥١ ص
(٥٤)
النهي عن تسمية قوس الله بقوس قزح
٣٧٧ ص
(٥٥)
فيما قاله الفلاسفة في العناصر، وبحث حول الأرض والمطر والسحاب
٣٨٨ ص
(٥٦)
فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله تعالى في الرعد والبرق والغيم
٣٩٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣ - في تفسير الآيات، وفي روح الأمين

هل رأيت الشيخ وصاحبه؟ فقلت: نعم، فمن الشيخ وصاحبه؟ قال: الشيخ ملك الموت، والذي جاء فأخرجه جبرئيل.
١٤ - ومنه: عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة: عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
بينما أنا في الدار مع جارية لي إذ أقبل رجل قاطب بوجهه، فلما رأيته علمت أنه ملك الموت، فاستقبله رجل آخر أطلق منه وجها وأطلق منه بشرا فقال له: ليس بذا أمرت فبينما أنا أحدث الجارية إذ قبضت.
بيان: " ليس بذا أمرت " أي بالتأخير، أو بملاقاة غير المتوفى، أو بالقطوب للامام. وفي الخبر السابق يحتمل الجلوس، أو قبض الإمام عليه السلام مع الاحتمالين الأولين - والله يعلم -.
١٥ - المتهجد: في تعقيب صلاة أمير المؤمنين: وباسمك المكتوب على جبهة إسرافيل، وبقوة ذلك الاسم الذي ينفخ به إسرافيل في الصور، وأسألك باسمك المكتوب على راحة رضوان خازن الجنان.
١٦ - الاختصاص: بإسناده عن ابن عباس، قال عبد الله بن سلام للنبي صلى الله عليه وآله فيما سأله: من أخبرك؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: جبرئيل، قال:
عمن؟ [قال] قال: عن ميكائيل، قال: عمن؟ [قال] قال: عن إسرافيل، قال:
عمن؟ [قال] قال: عن اللوح المحفوظ، قال: عمن؟ قال: عن القلم، قال: عمن قال قال: عن رب العالمين، قال: صدقت [١]، فأخبرني عن جبرئيل في زي الإناث أم في زي الذكور؟ قال: في زي الذكور [٢]، قال: فأخبرني ما طعامه [٣] قال: طعامه التسبيح، وشرابه التهليل. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني ما طول جبرئيل؟ قال: إنه على قدر بين الملائكة، ليس بالطويل العالي ولا بالقصير المتداني


[١] في المصدر: صدقت يا محمد.
[٢] في المصدر: في زي الذكور ليس في زي الإناث.
[٣] في المصدر: وما شرابه؟