بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - في سعادة أيام الشهر ونحوستها
١٧٤ - الزوائد: عنه عليه السلام: يوم نحس مكروه ثقيل نكد، فلا تطلب فيه حاجة، ولا تلق أحدا، ولا تسافر فيه، واقعد في منزلك، واستعذ بالله من شره، و من ولد فيه كان ثقيل التربية نكد الحياة، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه.
١٧٥ - وفي رواية أخرى: أنه يوم ضرب الله فيه أهل الآيات مع فرعون والمولود فيه يكون نجيبا مباركا مرزوقا تصيبه علة شديدة ويسلم منها.
أقول: المشهور في تصحيح الاسم أنه بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة ثم الدال المهملة، وقد يمد الهمزة، وبعضهم صححه بكسر الهمزة.
اليوم السادس والعشرون ١٧٦ - العدد: قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مبارك للسيف، ضرب موسى عليه السلام فيه البحر فانفلق، يصلح لكل حاجة ما خلا التزويج والسفر، فاجتنبوا فيه ذلك، فإنه من تزوج فيه لم يتم تزويجه ويفارق أهله، و من سافر فيه لم يصلح له ذلك فليتصدق.
١٧٧ - وفيه رواية أخرى: يوم صالح للسفر، ولكل أمر يراد إلا التزويج فإنه من تزوج فيه فرق بينهما كما انفرق البحر لموسى عليه السلام ويكون عيشهما بغيضا، ولا تدخل إذا وردت من سفرك فيه إلى أهلك، والنقلة فيه جيدة، ومن ولد فيه يكون قليل الحظ ويغرق كما غرق فرعون في اليم.
١٧٨ - وفي رواية أخرى: من ولد فيه طال عمره.
١٧٩ - فيه رواية أخرى: من ولد فيه يكون مجنونا بخيلا، ومن مرض فيه أجهد.
قالت الفرس: إنه يوم جيد مختار مبارك، ومن تزوج فيه لا يتم أمره و يفارق أهله.
وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه -: اشتاد روز اسم الملك الذي خلق عند ظهور الدين.
١٨٠ - الدروع: عن الصادق عليه السلام: إنه يوم صالح، يصلح للسفر ولكل