بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٦ - * أبواب الملائكة * * الباب الثالث والعشرون * حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم وأطوارهم
السماء ملكا رسولا [١].
مريم: فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا [٢].
الحج: الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس [٣].
الفرقان: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين - إلى قوله تعالى - ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٤].
الأحزاب: فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها [٥].
سبأ: ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون [٦].
فاطر: جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شئ قدير [٧].
الصافات: والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا [٨].
وقال تعالى: فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على البنين * مالكم كيف تحكمون * أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين * وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون - إلى قوله سبحانه - وما منا إلا له مقام معلوم * وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون [٩].
[١] الاسراء: ٩٥.
[٢] مريم: ١٧.
[٣] الحج: ٧٥.
[٤] الفرقان: ٢١ - ٢٤.
[٥] الأحزاب: ٩.
[٦] سبأ: ٤٠ - ٤١.
[٧] فاطر: ١.
[٨] الصافات: ١ - ٣.
[٩] الصافات: ١٤٩ - ١٦٦.