بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠ - * الباب الثامن عشر * ما ورد في يوم الاثنين ويوم الثلاثاء
النبي صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي، ولكن أحب أن تخرج يوم الخميس، وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا [١].
١١ - ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله عليه السلام فقال: كأنكم طلبتم بركة الاثنين؟!
فقلنا: نعم، قال: وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، يوم فقدنا فيه نبينا، و ارتفع فيه الوحي؟ لا تخرجوا يوم الاثنين، واخرجوا يوم الثلاثاء [٢].
الفقيه: بإسناده عن الخزاز مثله [٣].
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان مثله [٤].
١٢ - مجمع البيان: في تفسير قوله تعالى: " قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون [٥] " روى أصحابنا أن أعمال الأمة تعرض على النبي صلى الله عليه وآله في كل يوم اثنين وخميس فيعرفها، وكذلك تعرض على الأئمة القائمين [٦] مقامه وهم المعنيون بقوله " والمؤمنون [٧] ".
١٣ - جمال الأسبوع: روي من طريق الخاصة أن وقت عرض الاعمال في هذين اليومين عند انقضاء نهارهما.
١٤ - وروى مسلم في صحيحه قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعرض أعمال الناس في كل جمعة [٨] مرتين: يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبد بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا أو أرجئوا هذين حتى يفيئا.
[١] المحاسن: ٣٤٧.
[٢] المحاسن: ٣٤٧.
[٣] الفقيه: ٢٢٢.
[٤] روضة الكافي: ٣١٤.
[٥] التوبة: ١٠٦.
[٦] في المصدر: على أئمة الهدى.
[٧] مجمع البيان: ج ٥، ص ٦٩.
[٨] أي في كل أسبوع.