بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٠ - في أن الموجودات على ثلاثة أقسام
السر يسمع ويرى [١].
٤٣ - ومنه: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى عليه السلام قال: يا موسى أكرم السائل [٢] ببذل يسير أو برد جميل، إنه يأتيك من ليس بإنس ولا جان، ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك [٣] فيما خولتك ويسألونك فيما نولتك، فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران [٤].
٤٤ - ومنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كتم صومه قال [الله] عز وجل لملائكته: عبدي استجار من عذابي فأجيروه، ووكل الله عز وجل [٥] ملائكة بالدعاء للصائمين، ولم يأمرهم بالدعاء لأحد إلا استجاب لهم فيه [٦].
٤٥ - ومنه: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن منذر بن يزيد، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من صام لله عز وجل يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ وكل الله به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه [٧].
٤٦ - ومنه: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحسن [٨] التيملي، عن علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان أيام الموسم بعث الله ملائكة في صورة الآدميين يشترون متاع الحاج والتجار، قلت: فما يصنعون؟
[١] الكافي: ج ٢، ص ٢٨١ - ٢٨٢.
[٢] في المصدر: أكرم السائل إذا أتاك برد جميل أو إعطاء يسير فإنه يأتيك.
[٣] في المصدر: كيف أنت صانع في ما أوليتك وكيف مواساتك في ما خولتك.
[٤] روضة الكافي: ٤٥.
[٥] في المصدر: تعالى.
[٦] الكافي: ج ٤، ص ٦٤.
[٧] الكافي: ج ٤، ص ٦٤، وله ذيل.
[٨] في بعض النسخ، الحسين، وفي المصدر: علي بن إبراهيم التيملي.