تنقیح مبانی العروة- الصوم
(١)
فصل فی نیّة الصوم
١١ ص
(٢)
اشارة
١١ ص
(٣)
إذا قصد صوم الیوم الأوّل فبان أنّه الیوم الثانی أو العکس صحّ
١٦ ص
(٤)
لا یجب العلم بالمفطرات علی التفصیل
١٧ ص
(٥)
لو نوی الإمساک عن جمیع المفطرات و لکن تخیّل أنّ المفطر الفلانی لیس بمفطر فإن ارتکبه فی ذلک الیوم بطل صومه
١٧ ص
(٦)
لا یشترط التعرّض للأداء و القضاء و لا الوجوب و الندب
١٥ ص
(٧)
النائب عن الغیر لا یکفیه قصد الصوم بدون نیّة النیابة
١٨ ص
(٨)
لا یصلح شهر رمضان لصوم غیره
١٨ ص
(٩)
إذا نذر صوم یوم بعینه لا تجزئه نیة الصوم بدون تعیین أنه للنذر
١٩ ص
(١٠)
آخر وقت النیّة فی الواجب المعیّن رمضاناً کان أو غیره عند طلوع الفجر الصادق
٢١ ص
(١١)
لو کان علیه قضاء رمضان السنة التی هو فیها و قضاء رمضان السنة الماضیة لا یجب علیه تعیین انه من أیّ منهما
٢٠ ص
(١٢)
إذا نذر صوم یوم خمیس معیّن و نذر صوم یوم معیّن من شهر معیّن فاتّفق فی ذلک الخمیس المعیّن یکفیه صومه و یسقط النذران
٢٠ ص
(١٣)
إذا نذر صوم یوم معیّن فاتّفق ذلک الیوم فی أیّام البیض مثلًا فإن قصد وفاء النذر وصوم أیّام البیض أُثیب علیهما
٢٠ ص
(١٤)
إذا تعدّد فی یوم واحد جهات من الوجوب أو جهات من الاستحباب أو من الأمرین فقصد الجمیع أُثیب علی الجمیع
٢٠ ص
(١٥)
إذا نوی الصوم لیلًا لا یضرّه الإتیان بالمفطر بعده قبل الفجر
٢٥ ص
(١٦)
یجوز فی شهر رمضان أن ینوی لکلّ یوم نیّة علی حدة
٢٥ ص
(١٧)
یوم الشکّ فی أنّه من شعبان أو رمضان یبنی علی أنّه من شعبان فلا یجب صومه
٢٥ ص
(١٨)
لو نوی الصوم لیلًا ثمّ نوی الإفطار ثمّ بدا له الصوم قبل الزوال فنوی و صام قبل أن یأتی بمفطر صحّ
٢٤ ص
(١٩)
وجوه صوم یوم الشکّ
٢٦ ص
(٢٠)
لو أصبح یوم الشکّ بنیّة الإفطار، ثمّ بان له أنّه من الشهر فإن تناول المفطر وجب علیه القضاء
٢٨ ص
(٢١)
لو صام یوم الشکّ بنیّة أنّه من شعبان ثمّ تناول المفطر نسیاناً و تبیّن بعده أنّه من رمضان أجزأ عنه
٢٨ ص
(٢٢)
لو صام بنیّة شعبان ثمّ أفسد صومه بریاء و نحوه لم یجزئه عن رمضان
٢٨ ص
(٢٣)
لا یجب معرفة کون الصوم هو ترک المفطرات مع النیّة
٣٠ ص
(٢٤)
لا یجوز العدول من صوم إلی صوم
٣٠ ص
(٢٥)
إذا صام یوم الشکّ بنیّة شعبان، ثمّ نوی الإفطار، و تبیّن کونه من رمضان قبل الزوال قبل أن یفطر فنوی صحّ صومه
٢٩ ص
(٢٦)
لو نوی القطع أو القاطع فی الصوم الواجب المعیّن بطل صومه
٢٩ ص
(٢٧)
فصل فیما یجب الإمساک عنه فی الصوم من المفطرات
٣١ ص
(٢٨)
اشارة
٣١ ص
(٢٩)
الأکل و الشرب
٣١ ص
(٣٠)
اشارة
٣١ ص
(٣١)
لا یجب التخلیل بعد الأکل لمن یرید الصوم
٣٢ ص
(٣٢)
لا بأس ببلع البصاق
٣٢ ص
(٣٣)
لا بأس بابتلاع ما یخرج من الصدر من الخلط و ما ینزل من الرأس ما لم یصل إلی فضاء الفم
٣٢ ص
(٣٤)
المدار صدق الأکل و الشرب و إن کان بالنحو غیر المتعارف
٣٢ ص
(٣٥)
لا یبطل الصوم بإنفاذ الرمح أو السکین
٣٣ ص
(٣٦)
الجماع
٣٣ ص
(٣٧)
اشارة
٣٣ ص
(٣٨)
لا فرق فی البطلان بالجماع بین صورة قصد الإنزال به و عدمه
٣٤ ص
(٣٩)
لا یبطل الصوم بالإیلاج فی غیر أحد الفرجین
٣٤ ص
(٤٠)
إذا شکّ فی الدخول أو شکّ فی بلوغ مقدار الحشفة لم یبطل صومه
٣٥ ص
(٤١)
الاستمناء
٣٥ ص
(٤٢)
اشارة
٣٥ ص
(٤٣)
إذا علم من نفسه أنّه لو نام فی نهار رمضان یحتلم فالأحوط ترکه
٣٥ ص
(٤٤)
لا یضرّ إدخال الإصبع و نحوه لا بقصد الإنزال
٣٤ ص
(٤٥)
لا یبطل الصوم بالجماع إذا کان نائماً أو کان مکرهاً
٣٤ ص
(٤٦)
لو قصد التفخیذ مثلًا فدخل فی أحد الفرجین لم یبطل
٣٤ ص
(٤٧)
إذا دخل الرجل بالخنثی قبلًا لم یبطل صومه
٣٤ ص
(٤٨)
إذا جامع نسیاناً أو من غیر اختیار ثمّ تذکّر أو ارتفع الجبر وجب الإخراج فوراً
٣٤ ص
(٤٩)
یجوز للمحتلم فی النهار الاستبراء بالبول أو الخرطات
٣٦ ص
(٥٠)
إذا احتلم فی النهار و أراد الاغتسال فالأحوط تقدیم الاستبراء
٣٦ ص
(٥١)
لو قصد الإنزال بإتیان شیء ممّا ذکر و لکن لم ینزل بطل صومه
٣٧ ص
(٥٢)
إذا أوجد بعض هذه الأفعال لا بنیّة الإنزال لکن کان من عادته الإنزال بذلک الفعل بطل صومه
٣٧ ص
(٥٣)
تعمّد الکذب علی اللّٰه تعالی أو رسوله أو الأئمة (صلوات اللّٰه علیهم)
٣٨ ص
(٥٤)
اشارة
٣٨ ص
(٥٥)
الأقوی إلحاق باقی الأنبیاء و الأوصیاء بنبیّنا صلی الله علیه و آله
٤٠ ص
(٥٦)
إذا تکلّم بالخبر غیر موجّه خطابه إلی أحد أو موجهاً إلی من لا یفهم معناه فالظاهر عدم البطلان
٤٠ ص
(٥٧)
إذا سأله سائل هل قال النبی صلی الله علیه و آله کذا فأشار نعم أو لا کاذبا بطل صومه
٤٠ ص
(٥٨)
إذا أخبر صادقاً عن اللّٰه أو عن النبی صلی الله علیه و آله ثمّ قال کذبت بطل صومه
٤١ ص
(٥٩)
إذا أخبر کاذباً ثمّ رجع عنه بلا فصل لم یرتفع عنه الأثر
٤١ ص
(٦٠)
لا فرق فی البطلان بین أن یکون الخبر المکذوب مکتوباً فی کتاب من کتب الأخبار أو لا
٤١ ص
(٦١)
الکذب علی الفقهاء و المجتهدین و الرواة و إن کان حراماً لا یوجب بطلان الصوم
٤١ ص
(٦٢)
إذا اضطرّ إلی الکذب علی اللّٰه و رسوله صلی الله علیه و آله فی مقام التقیّة من ظالم لا یبطل صومه
٤١ ص
(٦٣)
إذا قصد الکذب فبان صدقاً دخل فی عنوان قصد المفطر
٤٢ ص
(٦٤)
إذا قصد الصدق فبان کذباً لم یضرّ
٤٢ ص
(٦٥)
إذا أخبر بالکذب هزلًا لم یبطل صومه
٤٢ ص
(٦٦)
إیصال الغبار إلی حلقه
٤٣ ص
(٦٧)
الارتماس فی الماء
٤٤ ص
(٦٨)
اشارة
٤٤ ص
(٦٩)
لو ارتمس فی الماء بتمام بدنه و کان ما فوق المنافذ من رأسه خارجاً عن الماء لم یبطل صومه
٤٦ ص
(٧٠)
لا بأس برمس الرأس أو تمام البدن فی غیر الماء
٤٥ ص
(٧١)
لو لطّخ رأسه بما یمنع من وصول الماء إلیه ثمّ رمسه فی الماء فالأحوط، بل الأقوی بطلان صومه
٤٥ ص
(٧٢)
لا بأس بإفاضة الماء علی رأسه و إن اشتمل علی جمیعه ما لم یصدق الرمس فی الماء
٤٦ ص
(٧٣)
إذا ألقی نفسه من شاهق فی الماء بتخیّل عدم الرمس فحصل لم یبطل صومه
٤٨ ص
(٧٤)
إذا کان مائع لا یعلم أنّه ماء أو غیره لم یجب الاجتناب عنه
٤٨ ص
(٧٥)
إذا ارتمس نسیاناً أو قهراً ثمّ تذکّر أو ارتفع القهر وجب علیه المبادرة إلی الخروج
٤٨ ص
(٧٦)
إذا کان مکرهاً فی الارتماس لم یصحّ صومه
٤٨ ص
(٧٧)
إذا ارتمس لإنقاذ غریق بطل صومه
٤٨ ص
(٧٨)
إذا کان جنباً و توقّف غسله علی الارتماس انتقل إلی التیمّم إذا کان الصوم واجباً معیّناً
٤٨ ص
(٧٩)
إذا ارتمس بقصد الاغتسال فی الصوم الواجب المعیّن بطل صومه و غسله إذا کان متعمّداً
٤٨ ص
(٨٠)
فی ذی الرأسین إذا تمیّز الأصلی منهما فالمدار علیه و مع عدم التمیّز یجب علیه الاجتناب عن رمس کلّ منهما
٤٧ ص
(٨١)
إذا کان مائعان یعلم بکون أحدهما ماء یجب الاجتناب عنهما
٤٧ ص
(٨٢)
لا یبطل الصوم بالارتماس سهواً أو قهراً أو السقوط فی الماء من غیر اختیار
٤٧ ص
(٨٣)
إذا أبطل صومه بالارتماس العمدی فإن لم یکن من شهر رمضان و لا من الواجب المعیّن غیر رمضان یصحّ له الغسل
٤٩ ص
(٨٤)
لو ارتمس الصائم فی الماء المغصوب فإن کان ناسیاً للصوم و للغصب صحّ صومه و غسله
٥٠ ص
(٨٥)
لا فرق فی بطلان الصوم بالارتماس بین أن یکون عالماً بکونه مفطراً أو جاهلًا
٥٠ ص
(٨٦)
لا یبطل الصوم بالارتماس فی الوحل و لا بالارتماس فی الثلج
٥٠ ص
(٨٧)
إذا شکّ فی تحقّق الارتماس بنی علی عدمه
٥٠ ص
(٨٨)
البقاء علی الجنابة عمداً إلی الفجر الصادق
٥٠ ص
(٨٩)
اشارة
٥٠ ص
(٩٠)
یشترط فی صحّة صوم المستحاضة علی الأحوط الأغسال النهاریّة
٥٦ ص
(٩١)
الأقوی بطلان صوم شهر رمضان بنسیان غسل الجنابة لیلًا قبل الفجر
٥٧ ص
(٩٢)
إذا کان المجنب ممّن لا یتمکّن من الغسل وجب علیه التیمّم فإن ترکه بطل صومه
٥٨ ص
(٩٣)
لا یجب علی من تیمّم بدلًا عن الغسل أن یبقی مستیقظاً حتّی یطلع الفجر
٥٩ ص
(٩٤)
لا یجب علی من أجنب فی النهار بالاحتلام أو نحوه من الأعذار أن یبادر إلی الغسل فوراً
٥٩ ص
(٩٥)
لو تیقّظ بعد الفجر من نومه فرأی نفسه محتلماً لم یبطل صومه
٥٩ ص
(٩٦)
من کان جنباً فی شهر رمضان فی اللیل لا یجوز له أن ینام قبل الاغتسال
٦٠ ص
(٩٧)
نوم الجنب فی شهر رمضان فی اللیل علی أقسام
٦٢ ص
(٩٨)
الأحوط إلحاق غیر شهر رمضان من الصوم المعیّن به
٦٤ ص
(٩٩)
إذا استمر النوم الرابع أو الخامس فالظاهر أنّ حکمه حکم النوم الثالث
٦٤ ص
(١٠٠)
الجنابة المستصحبة کالمعلومة فی الأحکام
٦٥ ص
(١٠١)
إذا نسی غسل الجنابة و مضی علیه أیّام و شکّ فی عددها یجوز له الاقتصار فی القضاء علی القدر المتیقّن
٦٥ ص
(١٠٢)
یجوز قصد الوجوب فی الغسل و إن أتی به فی أوّل اللیل
٦٥ ص
(١٠٣)
فاقد الطهورین یسقط عنه اشتراط رفع الحدث للصوم فیصحّ صومه مع الجنابة
٦٥ ص
(١٠٤)
لا یشترط فی صحّة الصوم الغسل لمسّ المیّت
٦٥ ص
(١٠٥)
لا یجوز إجناب نفسه فی شهر رمضان إذا ضاق الوقت عن الاغتسال أو التیمّم
٦٥ ص
(١٠٦)
الحقنة بالمائع
٦٦ ص
(١٠٧)
اشارة
٦٦ ص
(١٠٨)
إذا احتقن بالمائع لکن لم یصعد إلی الجوف، بل کان بمجرد الدخول فی الدبر فلا یبعد عدم کونه مفطراً
٦٧ ص
(١٠٩)
الظاهر جواز الاحتقان بما یشکّ فی کونه جامداً أو مائعاً
٦٧ ص
(١١٠)
تعمّد القیء
٦٨ ص
(١١١)
اشارة
٦٨ ص
(١١٢)
لو خرج بالتجشؤ شیء ثمّ نزل من غیر اختیار لم یکن مبطلًا
٦٨ ص
(١١٣)
لو ابتلع فی اللیل ما یجب علیه قیئه فی النهار فسد صومه
٦٩ ص
(١١٤)
إذا أکل فی اللیل ما یعلم أنّه یوجب القیء فی النهار من غیر اختیار فالأحوط القضاء
٧٠ ص
(١١٥)
إذا دخل الذباب فی حلقه وجب إخراجه مع إمکانه
٧٠ ص
(١١٦)
یجوز للصائم التجشؤ اختیاراً و إن احتمل خروج شیء من الطعام معه
٧٠ ص
(١١٧)
إذا ابتلع شیئاً سهواً فتذکّر قبل أن یصل إلی الحلق وجب إخراجه و صحّ صومه
٧١ ص
(١١٨)
إذا کان الصائم بالواجب المعیّن مشتغلًا بالصلاة الواجبة فدخل فی حلقه ذباب
٧١ ص
(١١٩)
قیل یجوز للصائم أن یدخل إصبعه فی حلقه و یخرجه عمداً، و هو مشکل
٧٣ ص
(١٢٠)
لا بأس بالتجشّؤ القهری و إن وصل معه الطعام إلی فضاء الفم
٧٣ ص
(١٢١)
فصل فی اعتبار العمد و الاختیار فی الإفطار
٧٥ ص
(١٢٢)
اشارة
٧٥ ص
(١٢٣)
إذا أکل ناسیاً فظنّ فساد صومه فأفطر عامداً بطل صومه
٧٨ ص
(١٢٤)
إذا أفطر تقیّة من ظالم بطل صومه
٧٨ ص
(١٢٥)
إذا کانت اللقمة فی فمه و أراد بلعها لنسیان الصوم فتذکّر وجب إخراجها
٧٨ ص
(١٢٦)
إذا دخل الذباب أو البق أو الدخان أو الغبار فی حلقه من غیر اختیاره لم یبطل صومه
٧٨ ص
(١٢٧)
إذا غلب علی الصائم العطش یجوز له أن یشرب الماء مقتصراً علی مقدار الضرورة
٧٩ ص
(١٢٨)
لا یجوز للصائم أن یذهب إلی المکان الذی یعلم اضطراره فیه إلی الإفطار و یبطل صومه
٨٠ ص
(١٢٩)
إذا نسی فجامع لم یبطل صومه
٨٠ ص
(١٣٠)
فصل فی ما یجوز ارتکابه للصّائم
٨١ ص
(١٣١)
اشارة
٨١ ص
(١٣٢)
إذا امتزج بریقه دم و استهلک فیه یجوز بلعه
٨٢ ص
(١٣٣)
فصل
٨٣ ص
(١٣٤)
اشارة
٨٣ ص
(١٣٥)
مباشرة النساء لمساً و تقبیلًا و ملاعبة
٨٣ ص
(١٣٦)
الاکتحال بما فیه صبر أو مسک أو نحوهما
٨٣ ص
(١٣٧)
الثالث دخول الحمّام إذا خشی منه الضعف
٨٣ ص
(١٣٨)
إخراج الدم المضعف بحجامة أو غیرها
٨٣ ص
(١٣٩)
السعوط مع عدم العلم بوصوله إلی الحلق
٨٣ ص
(١٤٠)
شمّ الریاحین
٨٣ ص
(١٤١)
بلّ الثوب علی الجسد
٨٣ ص
(١٤٢)
الثامن جلوس المرأة فی الماء
٨٣ ص
(١٤٣)
الحقنة بالجامد
٨٣ ص
(١٤٤)
قلع الضرس
٨٤ ص
(١٤٥)
السواک بالعود الرطب
٨٤ ص
(١٤٦)
المضمضة عبثاً
٨٤ ص
(١٤٧)
إنشاد الشعر
٨٤ ص
(١٤٨)
الجدال و المراء و أذی الخادم و المسارعة إلی الحلف
٨٤ ص
(١٤٩)
فصل
٨٥ ص
(١٥٠)
اشارة
٨٥ ص
(١٥١)
تجب الکفارة فی أربعة أقسام من الصوم
٨٦ ص
(١٥٢)
اشارة
٨٦ ص
(١٥٣)
صوم شهر رمضان
٨٦ ص
(١٥٤)
الثانی صوم قضاء شهر رمضان إذا أفطر بعد الزوال
٨٨ ص
(١٥٥)
صوم النذر المعین
٩٠ ص
(١٥٦)
تتکرر الکفّارة بتکرّر الموجب فی یومین و أزید
٩٣ ص
(١٥٧)
لا فرق فی الإفطار بالمحرّم بین أن تکون الحرمة أصلیّة الخمر أو عارضیّة
٩٤ ص
(١٥٨)
من الإفطار بالمحرّم الکذب علی اللّٰه و علی رسوله صلی الله علیه و آله، بل ابتلاع النخامة
٩٤ ص
(١٥٩)
صوم الاعتکاف
٩٢ ص
(١٦٠)
إذا تعذّر بعض الخصال فی کفّارة الجمع وجب علیه الباقی
٩٥ ص
(١٦١)
إذا جامع فی یوم واحد مرّات وجب علیه کفّارات بعددها
٩٥ ص
(١٦٢)
الظاهر أنّ الأکل فی مجلس واحد یعدّ إفطاراً واحداً
٩٥ ص
(١٦٣)
فی الجماع الواحد إذا أدخل و أخرج مرّات لا تتکرّر الکفّارة
٩٥ ص
(١٦٤)
إذا أفطر بغیر الجماع ثمّ جامع بعد ذلک یکفیه التکفیر مرّة
٩٦ ص
(١٦٥)
لو علم أنّه أتی بما یوجب فساد الصوم و تردّد بین ما یوجب القضاء فقط أو یوجب الکفّارة أیضاً لم تجب علیه
٩٦ ص
(١٦٦)
إذا أفطر متعمّداً ثمّ سافر بعد الزوال لم تسقط عنه الکفّارة
٩٦ ص
(١٦٧)
لو أفطر یوم الشکّ فی آخر الشهر ثمّ تبین أنّه من شوّال فالأقوی سقوط الکفّارة
٩٧ ص
(١٦٨)
من أفطر فی شهر رمضان عالماً عامداً إن کان مستحلّاً فهو مرتد
٩٨ ص
(١٦٩)
إذا جامع زوجته فی شهر رمضان و هما صائمان مکرها لها کان علیه کفّارتان و تعزیران
٩٩ ص
(١٧٠)
لو جامع زوجته الصائمة و هو صائم فی النوم لا یتحمّل عنها الکفّارة
١٠٠ ص
(١٧١)
إذا أکرهت الزوجة زوجها لا تتحمّل عنه شیئاً
١٠٠ ص
(١٧٢)
لا تلحق بالزوجة الأمة إذا أکرهها علی الجماع
١٠٠ ص
(١٧٣)
إذا کان الزوج مفطراً و کانت زوجته صائمة لا یجوز له إکراهها علی الجماع
١٠٠ ص
(١٧٤)
من عجز عن الخصال الثلاث فی کفّارة مثل شهر رمضان
١٠١ ص
(١٧٥)
یجوز التبرّع بالکفّارة عن المیّت
١٠٣ ص
(١٧٦)
من علیه کفّارة إذا لم یؤدّها حتّی مضت علیه سنین لم تتکرّر
١٠٣ ص
(١٧٧)
الظاهر أنّ وجوب الکفّارة موسّع
١٠٣ ص
(١٧٨)
إذا أفطر الصائم بعد المغرب علی حرام لم یبطل صومه
١٠٣ ص
(١٧٩)
مصرف کفّارة الإطعام الفقراء إمّا بإشباعهم و إمّا بالتسلیم
١٠٤ ص
(١٨٠)
یجوز السفر فی شهر رمضان لا لعذر و حاجة
١٠٥ ص
(١٨١)
مقدار المدّ
١٠٥ ص
(١٨٢)
فصل
١٠٧ ص
(١٨٣)
اشارة
١٠٧ ص
(١٨٤)
النوم الثانی بل الثالث
١٠٧ ص
(١٨٥)
إذا أبطل صومه بالإخلال بالنیّة مع عدم الإتیان بشیء من المفطرات
١٠٧ ص
(١٨٦)
إذا نسی غسل الجنابة و مضی علیه یوم أو أیّام
١٠٧ ص
(١٨٧)
من فعل المفطر قبل مراعاة الفجر ثمّ ظهر سبق طلوعه
١٠٧ ص
(١٨٨)
الأکل تعویلًا علی من أخبر ببقاء اللیل
١١٠ ص
(١٨٩)
الأکل إذا أخبره مخبر بطلوع الفجر لزعمه سخریّة المخبر
١١١ ص
(١٩٠)
الإفطار تقلیداً لمن أخبر بدخول اللیل
١١٢ ص
(١٩١)
الإفطار لظلمةٍ قطع بحصول اللیل منها فبان خطأه
١١٣ ص
(١٩٢)
یجوز له فعل المفطر و لو قبل الفحص ما لم یعلم طلوع الفجر و لم یشهد به البیّنة
١١٥ ص
(١٩٣)
إذا أکل أو شرب مثلًا مع الشکّ فی طلوع الفجر و لم یتبیّن أحد الأمرین لم یکن علیه شیء
١١٤ ص
(١٩٤)
لو تمضمض لوضوء الصلاة فسبقه الماء لم یجب علیه القضاء
١١٦ ص
(١٩٥)
یکره المبالغة فی المضمضة
١١٦ ص
(١٩٦)
لا یجوز التمضمض مع العلم بأنّه یسبقه الماء إلی الحلق
١١٦ ص
(١٩٧)
فصل فی الزّمان الذی یصحّ فیه الصّوم
١١٧ ص
(١٩٨)
اشارة
١١٧ ص
(١٩٩)
لا یشرع الصوم فی اللیل و لا صوم مجموع اللیل و النهار
١١٧ ص
(٢٠٠)
فصل فی شرائط صحة الصّوم
١١٩ ص
(٢٠١)
اشارة
١١٩ ص
(٢٠٢)
الأوّل الإسلام و الإیمان
١١٩ ص
(٢٠٣)
الثانی العقل
١١٩ ص
(٢٠٤)
الثالث عدم الإصباح جنباً أو علی حدث الحیض و النفاس بعد النقاء
١١٩ ص
(٢٠٥)
الرابع الخلو من الحیض و النفاس فی مجموع النهار
١٢٠ ص
(٢٠٦)
الخامس أن لا یکون مسافراً سفراً یوجب قصر الصلاة
١٢٠ ص
(٢٠٧)
السادس عدم المرض أو الرمد الذی یضرّه الصوم
١٢٦ ص
(٢٠٨)
یصحّ الصوم من النائم و لو فی تمام النهار
١٢٧ ص
(٢٠٩)
یصحّ الصوم و سائر العبادات من الصبی الممیّز علی الأقوی
١٢٨ ص
(٢١٠)
یشترط فی صحّة الصوم المندوب مضافاً إلی ما ذکر أن لا یکون علیه صوم واجب
١٢٩ ص
(٢١١)
الظاهر جواز التطوّع بالصوم
١٣٢ ص
(٢١٢)
فصل فی شرائط وجوب الصّوم
١٣٣ ص
(٢١٣)
اشارة
١٣٣ ص
(٢١٤)
البلوغ و العقل
١٣٣ ص
(٢١٥)
عدم الإغماء
١٣٤ ص
(٢١٦)
عدم المرض الذی یتضرر معه الصائم
١٣٤ ص
(٢١٧)
الخلو من الحیض و النفاس
١٣٤ ص
(٢١٨)
الحضر
١٣٤ ص
(٢١٩)
إذا کان حاضراً فخرج إلی السفر فإن کان قبل الزوال وجب علیه الإفطار
١٣٤ ص
(٢٢٠)
قد عرفت التلازم بین إتمام الصلاة و الصوم و قصرها و الإفطار
١٣٥ ص
(٢٢١)
الظاهر کراهة السفر فی شهر رمضان قبل أن یمضی ثلاثة و عشرون یوماً
١٣٨ ص
(٢٢٢)
یکره لکلّ من یجوز له الإفطار التملّی من الطعام و الشراب
١٤٠ ص
(٢٢٣)
فصل
١٤٣ ص
(٢٢٤)
اشارة
١٤٣ ص
(٢٢٥)
الشیخ و الشیخة إذا تعذّر علیهما الصوم أو کان حرجاً و مشقّة
١٤٣ ص
(٢٢٦)
من به داء العطش
١٤٦ ص
(٢٢٧)
الحامل المقرب التی یضرّها الصوم أو یضرّ حملها
١٤٧ ص
(٢٢٨)
المرضعة القلیلة اللبن إذا أضرّ بها الصوم أو أضرّ بالولد
١٤٨ ص
(٢٢٩)
فصل فی طرق ثبوت هلال رمضان و شوّال
١٥١ ص
(٢٣٠)
اشارة
١٥١ ص
(٢٣١)
رؤیة المکلّف نفسه
١٥١ ص
(٢٣٢)
التواتر
١٥١ ص
(٢٣٣)
الشیاع المفید للعلم
١٥١ ص
(٢٣٤)
مضی ثلاثین یوماً من هلال شعبان أو ثلاثین یوماً من هلال رمضان
١٥١ ص
(٢٣٥)
البیّنة الشرعیّة
١٥٥ ص
(٢٣٦)
حکم الحاکم
١٥٨ ص
(٢٣٧)
لا یثبت بشهادة العدلین إذا لم یشهدا بالرؤیة
١٦٧ ص
(٢٣٨)
إذا لم یثبت الهلال و ترک الصوم ثمّ شهد عدلان برؤیته یجب قضاء ذلک الیوم
١٦٧ ص
(٢٣٩)
لا یختص اعتبار حکم الحاکم بمقلّدیه
١٦٧ ص
(٢٤٠)
إذا ثبتت رؤیته فی بلد آخر و لم یثبت فی بلده فإن کانا متقاربین کفی
١٦٨ ص
(٢٤١)
لا یجوز الاعتماد علی البرید البرقی
١٧٠ ص
(٢٤٢)
فی یوم الشکّ فی أنّه من رمضان أو شوّال یجب أن یصوم
١٧١ ص
(٢٤٣)
لو غمّت الشهور و لم یرَ الهلال فی جملة منها أو فی تمامها حسب کلّ شهر ثلاثین
١٧١ ص
(٢٤٤)
إذا اشتبه شهر رمضان بین شهرین أو ثلاثة أشهر- مثلًا- فالأحوط صوم الجمیع
١٧٥ ص
(٢٤٥)
إذا کان المکلّف فی المکان الذی نهاره ستّة أشهر و لیله ستّة أشهر
١٧٦ ص
(٢٤٦)
فصل فی أحکام القضاء
١٧٧ ص
(٢٤٧)
اشارة
١٧٧ ص
(٢٤٨)
یجب علی المرتدّ قضاء ما فاته أیّام ردّته
١٨١ ص
(٢٤٩)
یجب القضاء علی من فاته لسکر
١٨١ ص
(٢٥٠)
یجب علی الحائض و النفساء قضاء ما فاتهما حال الحیض و النفاس
١٨٢ ص
(٢٥١)
المخالف إذا استبصر یجب علیه قضاء ما فاته
١٨٢ ص
(٢٥٢)
لا یجب الفور فی القضاء و لا التتابع
١٨٤ ص
(٢٥٣)
یجب القضاء علی من فاته الصوم للنوم
١٨٣ ص
(٢٥٤)
إذا علم أنّه فاته أیّام من شهر رمضان و دار بین الأقلّ و الأکثر یجوز له الاکتفاء بالأقلّ
١٨٣ ص
(٢٥٥)
لا یجب تعیین الأیّام
١٨٥ ص
(٢٥٦)
لو کان علیه قضاء من رمضانین فصاعداً یجوز قضاء اللاحق قبل السابق
١٨٦ ص
(٢٥٧)
لا ترتیب بین صوم القضاء و غیره من أقسام الصوم الواجب
١٨٦ ص
(٢٥٨)
إذا اعتقد أنّ علیه قضاء فنواه ثمّ تبیّن بعد الفراغ فراغ ذمّته لم یقع لغیره
١٨٦ ص
(٢٥٩)
إذا فاته شهر رمضان أو بعضه بمرض أو حیض أو نفاس و مات فیه لم یجب القضاء عنه
١٨٧ ص
(٢٦٠)
إذا فاته شهر رمضان أو بعضه لعذر و استمر إلی رمضان آخر فإن کان العذر هو المرض سقط قضاؤه
١٨٨ ص
(٢٦١)
إذا فاته شهر رمضان أو بعضه لا لعذر و لم یأت بالقضاء إلی رمضان آخر، وجب علیه الجمع بین الکفّارة و القضاء
١٩٢ ص
(٢٦٢)
إذا استمرّ المرض إلی ثلاث سنین وجبت کفّارة للأُولی و کفّارة أُخری للثانیة، و یجب علیه القضاء للثالثة
١٩٣ ص
(٢٦٣)
یجوز إعطاء کفارة أیّام عدیدة من رمضان واحد أو أزید لفقیر واحد
١٩٣ ص
(٢٦٤)
لا تجب کفّارة العبد علی سیّده من غیر فرق بین کفّارة التأخیر و کفّارة الإفطار
١٩٣ ص
(٢٦٥)
الأحوط عدم تأخیر القضاء إلی رمضان آخر مع التمکّن
١٩٣ ص
(٢٦٦)
یجب علی ولی المیّت قضاء ما فاته من الصوم، لعذر
١٩٤ ص
(٢٦٧)
إذا أوصی المیّت باستیجار ما علیه من الصوم أو الصلاة سقط عن الولی
١٩٩ ص
(٢٦٨)
إنّما یجب علی الولی قضاء ما علم اشتغال ذمّة المیّت به
١٩٩ ص
(٢٦٩)
فی اختصاص ما وجب علی الولی بقضاء شهر رمضان أو عمومه لکلّ صوم واجب قولان
٢٠٠ ص
(٢٧٠)
لا یجوز لصائم قضاء شهر رمضان إذا کان عن نفسه الإفطار بعد الزوال
٢٠٠ ص
(٢٧١)
فصل فی صوم الکفّارة
٢٠٣ ص
(٢٧٢)
اشارة
٢٠٣ ص
(٢٧٣)
لو لم یکن للمیّت ولد لم یجب القضاء علی أحد من الورثة
١٩٨ ص
(٢٧٤)
لو تعدّد الولی اشترکا
١٩٨ ص
(٢٧٥)
یجوز للولی أن یستأجر من یصوم عن المیّت و أن یأتی به مباشرة
١٩٨ ص
(٢٧٦)
إذا شکّ الولی فی اشتغال ذمّة المیّت و عدمه لم یجب علیه شیء
١٩٨ ص
(٢٧٧)
یجب التتابع فی صوم شهرین من کفّارة الجمع أو کفّارة التخییر
٢٠٨ ص
(٢٧٨)
إذا نذر صوم شهر أو أقلّ أو أزید لم یجب التتابع
٢١٠ ص
(٢٧٩)
إذا فاته النذر المعیّن أو المشروط فیه التتابع فالأحوط فی قضائه التتابع
٢١٠ ص
(٢٨٠)
من وجب علیه الصوم اللازم فیه التتابع لا یجوز أن یشرع فیه فی زمان یعلم أنّه لا یسلم له
٢١١ ص
(٢٨١)
کلّ صوم یشترط فیه التتابع إذا أفطر فی أثنائه لا لعذر اختیاراً یجب استئنافه
٢١١ ص
(٢٨٢)
إذا أفطر فی أثناء ما یشترط فیه التتابع لعذر من الأعذار لم یجب استئنافه
٢١٢ ص
(٢٨٣)
فصل
٢١٥ ص
(٢٨٤)
اشارة
٢١٥ ص
(٢٨٥)
الصوم الواجب
٢١٥ ص
(٢٨٦)
الصوم المندوب
٢١٥ ص
(٢٨٧)
اشارة
٢١٥ ص
(٢٨٨)
کلّ من وجب علیه شهران متتابعان إذا صام شهراً و یوماً متتابعاً یجوز له التفریق فی البقیّة
٢١٣ ص
(٢٨٩)
إذا بطل التتابع فی الأثناء لا یکشف عن بطلان الأیّام السابقة فهی صحیحة
٢١٣ ص
(٢٩٠)
لا یجب إتمام صوم التطوّع بالشروع فیه
٢١٧ ص
(٢٩١)
یستحبّ للصائم تطوّعاً قطع الصوم إذا دعاه أخوه المؤمن إلی الطعام
٢١٧ ص
(٢٩٢)
الصوم المکروه
٢١٧ ص
(٢٩٣)
الصوم المحظور
٢١٨ ص
(٢٩٤)
یستحبّ الإمساک تأدّباً فی شهر رمضان و إن لم یکن صوماً فی مواضع
٢٢٠ ص
(٢٩٥)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
٢٢٠ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
تنقیح مبانی العروة- الصوم - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٣ - إیصال الغبار إلی حلقه
[إیصال الغبار إلی حلقه]
السادس: إیصال الغبار الغلیظ
[١] لو کان الغبار من الغلظة بحیث صدق معه أکل التراب أو غیره و لو لدخوله فی مجری الحلق من الأنف فلا ینبغی التأمّل فی مفطریّته، و أمّا فی غیر ذلک فمقتضی الروایات الحاصرة للمفطرات عدم کونه مفطراً، و لکن ورد فی روایة سلیمان بن حفص المروزی قال: سمعته یقول: «إذا تمضمض الصائم فی شهر رمضان أو استنشق أو شمّ رائحة غلیظة أو کنس بیتاً فدخل فی أنفه و حلقه غبار فعلیه صوم شهرین متتابعین فإنّ ذلک له مفطر مثل الأکل و الشرب و النکاح» [١] و ظاهرها مفطریّة دخول الغبار فی الحلق فی مقابل مفطریّة الأکل و الشرب و النکاح إلّا أنّه قد یورد علی الروایة:
أوّلًا: بأنّها مضمرة.
و ثانیاً: أنّ سلیمان علی تقدیر کونه ابن حفص بقرینة أنّ غیره و هو سلیمان بن جعفر غیر مذکور، و أنّ ما یروی عنه محمّد بن عیسی فی غیر مورد هو سلیمان بن حفص لم یثبت له توثیق.
و ثالثاً: أنّ الوارد فیها من مفطریّة الاستنشاق و المضمضة و کونهما موجبین
[١] وسائل الشیعة ١٠: ٦٩، الباب ٢٢ من أبواب ما یمسک عنه الصائم، الحدیث الأوّل.
السادس: إیصال الغبار الغلیظ إلی حلقه بل و غیر الغلیظ علی الأحوط (١)،
سواء کان من الحلال- کغبار الدقیق- أو الحرام- کغبار التراب و نحوه- و سواء
کان بإثارته بنفسه بکنس أو نحوه، أو بإثارة غیره، بل أو بإثارة الهواء مع
التمکین منه و عدم تحفّظه.
و الأقوی إلحاق البخار الغلیظ و دخان التنباک
و نحوه و لا بأس بما یدخل فی الحلق غفلة أو نسیاناً أو قهراً أو مع ترک
التحفّظ بظن عدم الوصول و نحو ذلک.
السادس: إیصال الغبار الغلیظ
[١] لو کان الغبار من الغلظة بحیث صدق معه أکل التراب أو غیره و لو لدخوله فی مجری الحلق من الأنف فلا ینبغی التأمّل فی مفطریّته، و أمّا فی غیر ذلک فمقتضی الروایات الحاصرة للمفطرات عدم کونه مفطراً، و لکن ورد فی روایة سلیمان بن حفص المروزی قال: سمعته یقول: «إذا تمضمض الصائم فی شهر رمضان أو استنشق أو شمّ رائحة غلیظة أو کنس بیتاً فدخل فی أنفه و حلقه غبار فعلیه صوم شهرین متتابعین فإنّ ذلک له مفطر مثل الأکل و الشرب و النکاح» [١] و ظاهرها مفطریّة دخول الغبار فی الحلق فی مقابل مفطریّة الأکل و الشرب و النکاح إلّا أنّه قد یورد علی الروایة:
أوّلًا: بأنّها مضمرة.
و ثانیاً: أنّ سلیمان علی تقدیر کونه ابن حفص بقرینة أنّ غیره و هو سلیمان بن جعفر غیر مذکور، و أنّ ما یروی عنه محمّد بن عیسی فی غیر مورد هو سلیمان بن حفص لم یثبت له توثیق.
و ثالثاً: أنّ الوارد فیها من مفطریّة الاستنشاق و المضمضة و کونهما موجبین
[١] وسائل الشیعة ١٠: ٦٩، الباب ٢٢ من أبواب ما یمسک عنه الصائم، الحدیث الأوّل.