تنقیح مبانی العروة- الصوم - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١١ - اشارة
[فصل فی نیّة الصوم]
اشارةفصل فی النیّة
یجب فی الصوم القصد إلیه مع القربة و الإخلاص کسائر العبادات و لا یجب الإخطار بل یکفی الداعی.
و
یعتبر فیما عدا شهر رمضان حتّی الواجب المعین أیضاً (١) القصد إلی نوعه من
الکفّارة أو القضاء أو النذر مطلقاً کان أو مقیداً بزمان معین من غیر فرق
بین الصوم الواجب و المندوب، ففی المندوب أیضاً یعتبر تعیین نوعه من کونه
صوم أیّام البیض مثلًا أو غیرها من الأیّام المخصوصة فلا یجزی القصد إلی
الصوم مع القربة من دون تعیین النوع، من غیر فرق بین ما إذا کان ما فی
ذمّته متّحداً أو متعدّداً ففی صورة الاتّحاد أیضاً یعتبر تعیین النوع و
یکفی التعیین الإجمالی کأن یکون ما فی ذمّته واحداً فیقصد ما فی ذمّته و إن
لم یعلم أنّه من أیّ نوع و إن کان یمکنه الاستعلام أیضاً، بل فیما إذا کان
ما فی ذمّته متعدّداً أیضاً یکفی التعیین الإجمالی کأن ینوی ما اشتغلت
ذمته به أوّلًا أو ثانیاً أو نحو ذلک.
فصل فی النیّة
اعتبار القصد فی النیّة
[١] لا ینبغی التأمّل فی أنّ تعدّد الأمر مقتضاه تعدّد متعلّقه، و المتعلّق للأمر یکون عنواناً قصدیاً تارة و عنواناً قهریاً أُخری، و إذا کان متعلّق الأمرین واحداً صورة