تنقیح مبانی العروة- الصوم - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٣٤ - إذا کان حاضراً فخرج إلی السفر فإن کان قبل الزوال وجب علیه الإفطار
الثالث: عدم الإغماء فلا یجب معه الصوم و لو حصل فی جزء من النهار. نعم، لو کان نوی الصوم قبل الإغماء فالأحوط إتمامه.
[عدم المرض الذی یتضرر معه الصائم]الرابع: عدم المرض الذی یتضرر معه الصائم و لو برئ بعد الزوال و لم یفطر لم یجب علیه النیّة و الإتمام و أمّا لو برئ قبله و لم یتناول مفطراً فالأحوط أن ینوی و یصوم و إن کان الأقوی عدم وجوبه.
[الخلو من الحیض و النفاس]الخامس: الخلو من الحیض و النفاس، فلا یجب معهما و إن کان حصولهما فی جزء من النهار.
[الحضر]السادس: الحضر، فلا یجب علی المسافر الذی یجب علیه قصر الصلاة، بخلاف من کان وظیفته التمام کالمقیم عشراً و المتردّد ثلاثین یوماً و المکاری و نحوه و العاصی بسفره فإنّه یجب علیه التمام إذ المدار فی تقصیر الصوم علی تقصیر الصلاة فکلّ سفر یوجب قصر الصلاة یوجب قصر الصوم و بالعکس.
[إذا کان حاضراً فخرج إلی السفر فإن کان قبل الزوال وجب علیه الإفطار](مسألة ١): إذا کان حاضراً فخرج إلی السفر فإن کان قبل الزوال وجب علیه الإفطار (١)، و إن کان بعده وجب علیه البقاء علی صومه.
و
إذا کان مسافراً و حضر بلده أو بلداً یعزم علی الإقامة فیه عشرة أیّام فإن
کان قبل الزوال و لم یتناول المفطر وجب علیه الصوم، و إن کان بعده أو
تناول فلا، و إن استحبّ له الإمساک بقیّة النهار.
فی اعتبار عدم السفر
[١] هذا إذا کان ناویاً للسفر من اللیل کما مرّ بیان ذلک فی فصل شرائط صحّة الصوم، و أمّا إذا لم ینوه من اللیل و اتّفق السفر قبل الزوال فالأحوط وجوباً الصوم، و الأظهر أنّ صومه کذلک یجزی و لا قضاء علیه فإنّه إن کان مأموراً بالصیام فقد أتی به، و إن کانت وظیفته الإفطار فقد صام فی السفر جهلًا فیجزی علی ما مرّ.