تنقیح مبانی العروة- الصوم - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١٦ - إذا بطل التتابع فی الأثناء لا یکشف عن بطلان الأیّام السابقة فهی صحیحة
منها- و هو آکدها-: صوم ثلاثة أیّام من کلّ شهر، فقد ورد أنّه یعادل صوم الدهر و یذهب بوحر الصدر.
و
أفضل کیفیاته: ما عن المشهور و یدلّ علیه جملة من الأخبار، و هو أن یصوم
أوّل خمیس من الشهر و آخر خمیس منه، و أوّل أربعاء فی العشر الثانی.
و من ترکه یستحبّ له قضاؤه، و مع العجز عن صومه لکبره و نحوه یستحبّ أن یتصدّق عن کلّ یوم بمدّ من طعام أو بدرهم.
و
منها: صوم أیّام البیض من کلّ شهر و هی الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس
عشر علی الأصحّ المشهور، و عن العمانی أنّها الثلاثة المتقدّمة.
و منها: صوم یوم مولد النبی صلی الله علیه و آله و هو السابع عشر من ربیع الأوّل علی الأصحّ، و عن الکلینی أنّه الثانی عشر منه.
و
منها: صوم یوم الغدیر و هو الثامن عشر من ذی الحجّة و منها: صوم یوم مبعث
النبی صلی الله علیه و آله و هو السابع و العشرون من شهر رجب.
و منها: یوم دحو الأرض من تحت الکعبة و هو الیوم الخامس و العشرون من ذی القعدة.
و منها: یوم عرفة لمن لا یضعفه الصوم عن الدعاء.
و منها: یوم المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذی الحجّة.
و منها: کلّ خمیس و جمعة معاً أو الجمعة فقط.
و منها: أوّل ذی الحجة بل کلّ یوم من التسع فیه.
و منها: یوم النیروز.
و منها: صوم رجب و شعبان کلّاً أو بعضاً و لو یوماً من کلّ منهما.