الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٠ - م ـ ن ـ ت
| عقده گشاى گره كاف ونون |
| آن كه ز وصفش عجز الواصفون |
توجد نسخه منها في حدود ١٣٠٠ بيت في طهران ( الملك ١ / ٢٥١٩ ) ضمن مجموعة كتابتها ( ١٠٣٦ ـ ١٠٣٧ ).
( ٨٠٦٥ : منظومة أخلاقية ) لسيف الدين نوري ، المذكور تفصيله في ( ٩ : ١٢٣٢ ).
( ٨٠٦٦ : منظومة أربعين ) في الكلام الشيعي. أوله :
| أول نامه نام ايزد پاك |
| زيور آويز اطلس أفلاك .. |
والنسخة في ( دانشگاه ١٦ / ٣١٠٩ ) كتبت بقلم النستعليق في القرن الثالث عشر أو الرابع عشر.
دار الكتب ٢ فلسفة ومنطق فارسي طلعت ) في ٢٢٦ ورقا بتاريخ المذكور ، وأوله على ما في فهرس مخطوطات ( ١ : ٣٣٦ ) : [ الحمد لله الذي أبدع نظام الوجود .. طريقه عالمان كامل ووتيره نامداران فاضل آن است كه .. ].
( شرح كبرى ) مر الأصل في ( ١٧ : ٢٥٩ ) كما مر الشرح مع سائر شروح الكبرى في ( ١٤ : ٣٢ ـ ٣١ ) للمير أبي البقاء بن عبد الباقي أو عبد الله ، كما في نسخه الرضوية ، ألفها باسم أبي الفتح محمد همايون پادشاه البابري من المائة الحادي عشرة في الهند. أوله في بعض النسخ : [ عنوان. حكيمى شايد كه علم .. چنين گويد .. أبو البقاء بن .. ]. نسخه منه في ( طهران ، الملية ١ / ٦٠٢ ف ) بقلم النستعليق الدقيق في القرن العاشر. أوله : [ بدان كه آدمي را بر سه چيز اطلاق مى كنند ، يكى هيكل محسوس چنان كه گويى فلان آدمي دراز است .. ] ومعها شرح الكبرى لأبي الفتح الحسني وشرح الأسفرايني.
( شرح كبرى ) لأبي الفتح بن مخدوم الحسني ، ولعله من أهل المائة الحادي عشر ، والكتاب من أحسن ما كتب في المنطق بالفارسية. والمظنون أن الشارح صاحب أصول الفقه الذي ألفت باسم سام ميرزا الصفوي ، الموجود نسخته في ( سنا ١٨ / ٣٦٩ )