نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر - ابن سعيد الحلي - الصفحة ٥ - المؤلّفون في الأشباه و النظائر
و ليس هذا الاصطلاح خاصا بالفقه، بل نرى في الأدب و غيره ايضا هذا النوع من التأليف و السعى وراء جمع أشتات المسائل بواسطة شبه ما بينها كالأشباه و النظائر في النحو للسيوطي المطبوع المتداول و غيره.
و لم يخل هذا النوع من التأليف أيضا من التفنن:
فنرى السيوطي مثلا في كتابه (الاشباه و النظائر) يذكر القواعد الكلية ثمّ يعد المسائل المختلفة التي تستفاد من تلك القاعدة مسألة مسألة، ذلك لان تلك القاعدة تجمع تلك المسائل في عقد منظم.
بينما نرى الحلي في كتابه هذا (نزهة الناظر) يجمع المسائل المتشتتة التي بينها مشابهة ما بلا ذكر القواعد الكلية، بل ربما تستفاد تلك المسائل من قواعد شتّى لا يرتبط بعضها ببعض.
المؤلّفون في الأشباه و النظائر:
الف في هذا النمط الطريف جماعة نسرد أسماءهم فيما يلي:
١- الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي المتوفّى سنة ٦٨٩ او ٦٩٠
٢- الشيخ تقيّ الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلى صاحب كتاب الرجال المشهور.
٣- الشيخ صدر الدين محمّد بن عمر المعروف بابن الوكيل الشافعي المتوفّى سنة ٧١٦.
٤- الشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدى العلائى الشافعى المتوفى سنة ٧٦١.
٥- الشيخ تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكى الشافعى المتوفى سنة ٧٧١.
٦- الشيخ جمال الدين عبد الرحمن بن الحسن الاسنوى الشافعى المتوفى سنة ٧٧٢.