نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر - ابن سعيد الحلي - الصفحة ١٤ - مؤلّفاته

٦- الشيخ كمال الدين عليّ بن حماد الواسطي الليثي.

٧- الشيخ عمرو بن الحسن بن خاقان، قرأ عليه المبسوط، أجاز له سنة ٦٧٤.

أقول: و ذكر السيوطي في بغية الوعاة أن الشيخ يحيى سمع من ابن الأخضر.

و ابن الأخضر يطلق على اثنين هما:

١- أبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران الإشبيلي الأديب اللغوي النحوي المتوفّى سنة ٥١٤ كما ذكره السيوطي نفسه في البغية، و هذا ليس من أساتذة الشيخ يحيى يقينا، لأن ابن الاخضر هذا توفي قبل ان يولد الشيخ يحيى بقرن تقريبا.

٢- الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن أبي نصر المبارك بن أبي القاسم محمود الجنابذي الأصل البغداديّ المولد و الدار المتوفّى سنة ٦١١ كما ذكره المحدث القمّيّ في الكنى و الألقاب ١/ ٢٠٠، و لا يبعد أن يكون هذا من شيوخ الشيخ يحيى و أنّه سمع منه في أيّام طفولته قبل أن يبلغ العشر سنين من عمره.

مؤلّفاته‌

١- الجامع للشرائع، و هو يحتوي على أبواب الفقه كلها، ذكره كل من ترجم للمترجم و جاء ذكره في الذريعة ٥/ ٦١ و قال فيه: و نسخة الجامع هذا التي عليها خطّ المؤلّف و قد قرئت عليه موجودة في مكتبة سيدنا الحسن صدر الدين بالكاظمية.

أقول: و من هذا الكتاب نسخة نفيسة في مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الأشرف.