قرب الإسناد - ط الحديثة
(١)
٥ ص
(٢)
١٠ ص
(٣)
٢٨ ص

قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٧

وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يُرَدُّونَ إِلىٰ أَشَدِّ الْعَذٰابِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ [١].

فهلا توقف هنيئه البعض ليستجلي ما خفي عليه، و ان كان لا يخفى ما أوصى به اللّه عز اسمه حين قال: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ [٢] [٣].

و قال: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّٰادِقِينَ [٤] [٥].

و قال تعالى أيضا: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ* [٦] [٧].

بل و اين من لا يصيخ للحق سمعا من قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ* إِنْ هُوَ إِلّٰا وَحْيٌ يُوحىٰ [٨] حيث قال: «إني تارك ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي احدهما اعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الأرض، و عترتي اهل بيتي، و لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض» [٩].


[١] البقرة ٢: ٨٥.

[٢] الصافات ٣٧: ٢٤.

[٣] قال ابن حجر في صواعقه المحرقة [٨٩] : اخرج الديلمي عن ابي سعيد الخدري ان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية علي (عليه السلام)، (قال) و كان هذا هو مراد الواحدي بقوله: روي في قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ اي عن ولاية علي (عليه السلام) و اهل البيت.

[٤] التوبة ٩: ١١٩.

[٥] قال السيوطي في الدر المنثور (٣: ٢٩٠): و اخرج ابن مردويه عن ابن عباس ... قال: مع علي بن ابي طالب (عليه السلام).

[٦] النحل ١٦: ٤٣، الانبياء ٢١: ٧.

[٧] روى الطبري في تفسيره بسنده عن جابر الجعفي قال: لما نزلت فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ...* قال علي (عليه السلام): نحن اهل الذكر.

[٨] النجم ٥٣: ٣- ٤.

[٩] الحديث متواتر و مشهور و مروي بطرق و اسانيد كثيرة، مثل: سنن الترمذي ٥: ٦٦٢/ ٣٧٨٦ و ٦٦٣/ ٣٧٨٨، مستدرك الصحيحين ٣: ١٠٩ و ٣: ١٤٨، مسند احمد ٣: ١٧، و حلية الاولياء ١: ٣٥٥، و ٩: ٦٤، اسد الغابة ٣: ١٤٧.