قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٤
حدثنا عبد اللّه بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر (عليه السلام) قال: سألت اخي موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن الرجل عليه الخاتم العقيق (و ساق الخبر الى آخره) ثم قال: و سألته عن المرأة عليها السوار و الدملج (و ساق الخبر) و قال أيضا: و سألته عن المضمضة و الاستنشاق (و ذكر الخبر) و بهذا السياق ذكر الاخبار.
ثم عنون بابا آخر بقوله: باب صلاة المريض، ثم باب صلاة الجمعة و العيدين. فقال: و سألته (و ذكر شطرا من الروايات) و بعد ذلك يقول: باب صلاة المسافر فقال: عبد اللّه بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، و حدّث احاديث الباب، و بهذا المنوال كالكتب الفقهية لسائر الاصحاب رضوان اللّه عليهم.
ثم ذكر ابواب متعددة تتضمن جملة كبيرة من الاخبار المتفرقة و باسانيد مختلفة، كلها تنتهي الى مولانا أبي ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام.
ثم يختتم الجزء الثاني و يشرع في الجزء الثالث من كتابه، و يفتتح بقوله:
كتاب قرب الاسناد عن الرضا عليه آلاف التحية و الثناء.
حدثني الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول ...
و ذكر روايات كثيرة باسانيد مختلفة كلها تروى عن ثامن الائمة.
فلا محيص عن نسبة الجزء الاول من الكتاب الى محمد بن عبد اللّه.
و التفصيل بين الجزءين الاخيرين و الاول لا يخلو عن بعد؛ لأنه ملازم لالتباس الامر على مثل النجاشي و شيخ الطائفة، و الالتباس بهذه المثابة بعيد جدا، فما جرى عليه العلامة المجلسي و الحر العاملي رضي اللّه عنهما بملاحظة الامرين لا يخلو عن وجاهة، و لكن الخطب سهل، لان الوالد و الولد كليهما ثقتان كما ستطلع ان شاء اللّه.