المجتنى من الدعاء المجتبى - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠
فَكَانَ يَدْعُو بِهِ وَ يُوَاظِبُ عَلَيْهِ فَيَسَّرَ اللَّهُ لَهُ الرِّزْقَ وَ سَهَّلَتْ أَسْبَابَهُ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ صَارَ ذَا ثَرْوَةٍ وَ يَسَارٍ وَ تَجَمُّلٍ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الدُّعَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ يَا سَبَبَ مَنْ لَا سَبَبَ لَهُ يَا سَبَبَ كُلِّ ذِي سَبَبٍ يَا مُسَبِّبَ الْأَسْبَابِ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ