المجتنى من الدعاء المجتبى - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٨

وَ نَهَاراً إِلَّا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّكَ تُعْطَى عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ تِلْكَ السَّاعَةَ وَ كُلِّ وَرَقَةٍ أَنْبَتَتْ تِلْكَ الْقَطْرَةُ

وَ مِنْ كِتَابِ الْوَسَائِلِ الْمَذْكُورَةِ فِي طُولِ الْعُمُرِ وَ النَّصْرِ عَلَى الْعَدُوِّ وَ الْأَمَانِ مِنْ مِيتَةِ السَّوْءِ مَا رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسِئَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ وَ يَنْصُرَهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ يَقِيَهُ مِيْتَةَ السَّوْءِ فَلْيَقُلْ حِينَ يُمْسِي وَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْأَ الْمِيزَانِ وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ وَ مَبْلَغَ الرِّضَا وَ زِنَةَ الْعَرْشِ

فصل في صلاة على النبي ص كانت أمانا لمن ذكرها و معها كرامة و آية لمن ابتدأها

وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ قَالَ جَاءُوا بِرَجُلٍ إِلَى النَّبِيِّ ص فَشَهِدُوا أَنَّهُ سَرَقَ نَاقَةً لَهُمْ فَأَمَرَ النَّبِيُّ أَنْ يُقْطَعَ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَاتِكَ شَيْ‌ءٌ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْ‌ءٌ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ الْبَرَكَاتِ شَيْ‌ءٌ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ السَّلَامِ شَيْ‌ءٌ فَتَكَلَّمَتِ النَّاقَةُ وَ قَالَتْ إِنَّهُ بَرِي‌ءٌ مِنْ سَرِقَتِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ يَأْتِينِي بِالرَّجُلِ فَابْتَدَرَهُ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَجَاءُوا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ يَا هَذَا مَا قُلْتَ آنِفاً قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَاتِكَ شَيْ‌ءٌ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْ‌ءٌ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ الْبَرَكَاتِ شَيْ‌ءٌ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنَ السَّلَامِ شَيْ‌ءٌ فَقَالَ ص لِذَلِكَ نَظَرْتُ إِلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى يَخْرِقُونَ سِكَكَ الْمَدِينَةِ وَ كَادُوا يَحُولُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَتَرِدَنَّ عَلَيَّ