المجتنى من الدعاء المجتبى - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠
قَدْ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَاوِي الْحَدِيثِ وَ هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ وَ قَدْ جُرِّبَ
وَ وَجَدْتُ فِيمَا رَوَيْتُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّجَّارِ فِي الْمُجَلَّدِ الْأَوَّلِ الَّذِي سَمَّيْتُهُ كِتَابَ التَّحْصِيلِ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ أَهْلِ شِيرَازَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئاً تُحْيَا بِهِ قَلْبِي قَالَ فَعَلَّمَنِي هَذِهِ الْكَلِمَاتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُحْيِيَ قَلْبِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَحْيَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ قَلْبِي
وَ رَأَيْتُ فِي الْمُجَلَّدِ الثَّانِي مِنْ رَبِيعٍ الْأَبْرَارِ لِلزَّمَخْشَرِيِّ مِنْ كِتَابِ الدُّعَاءِ ذَكَرَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ الرَّجُلُ يُصِيبُهُ الْبَلْوَى فَيَدْعُو فَيُبْطِئُ عَنْهُ الْإِجَابَةُ فَقَالَ بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ كَيْفَ أَرْحَمُهُ مِنْ شَيْءٍ بِهِ أَرْحَمُهُ
وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ مَظْلِمَةً فَقَالَ ع إِذَا صَلَّيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَاسْجُدْ وَ قُلْ يَا شَدِيدَ الْقُوَى يَا شَدِيدَ الْمِحَالِ يَا عَزِيزُ أَذْلَلْتَ بِعِزَّتِكَ جَمِيعَ خَلْقِكَ [مَنْ خَلَقْتَ] صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي مَئُونَةَ فُلَانٍ بِمَا شِئْتَ فَلَمْ يُوعَ إِلَّا بِالْوَاعِيَةِ فِي اللَّيْلِ فَسَأَلَ عَنْهَا فَقِيلَ مَاتَ فُلَانٌ فَجْأَةً
وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ عَلِيٍّ ع يَرْفَعُهُ دُعَاءُ أَطْفَالِ ذُرِّيَّتِي مُسْتَجَابٌ مَا لَمْ يُقَارِفِ الذُّنُوبَ
تَسْبِيحٌ وَ دُعَاءٌ مُجَرَّبٌ لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهَا وَجَدْنَاهُ بِإِسْنَادِهِ مُتَّصِلًا فِي كِتَابٍ عِنْدَنَا الْآنَ لَطِيفٌ جِلْدُهُ كَاغِذٌ قَالَبُهُ أَقَلُّ مِنَ الثُّمْنِ فِيهِ نَحْوَ ثَلَاثَةِ كَرَارِيسَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ قَالَ صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ اسْتَنَدْتُ إِلَى عَمُودٍ مِنْ عُمُدِ الْمَسْجِدِ فَأَغْفَلَتْنِي السَّدَنَةُ يَعْنِي خَدَمَ الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَنْتَبِهُونِي وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ فَلَمْ أَنْتَبِهْ إِلَّا بِخَفْقِ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ قَدْ مَلَأَتِ الْمَسْجِدَ فَقَالَ