المجتنى من الدعاء المجتبى - السيد بن طاووس - الصفحة ١٤

و منه بإسناده قال أحاط الروم بعكا و آيس أهلها من السلامة فسمعت امرأة تقول لأخرى أ ما سمعت [ترين] ما نحن فيه فقالت الأخرى فأين الله فانصرفت الروم عنهم و منه أن الروم أحاطت بأقرطيش فقال لهم رجل صالح منهم أدخلوا بعض ربطكم و توبوا و فرقوا بين الأمهات و أولادها و استغيثوا إلى الله ففعلوا و عجوا عجة شديدة و بكى الشيخ و بكوا ففعلوا ذلك ثلاث مرات فأوقع الله في قلوب الروم فهربوا و تركوهم‌

وَ مِنْهُ دُعَاءٌ دُعِيَ بِهِ عَلَى فَرَسٍ مَيِّتٍ فَعَاشَ وَ هُوَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَيَّتُهَا الْعِلَّةُ بِعِزَّةِ عِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ بِجَلَالِ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِقُدْرَةِ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ بِسُلْطَانِ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ بِمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِلَّا انْصَرَفْتَ فَوَثَبَ الْفَرَسُ سَالِماً

وَ مِنْهُ دُعَاءٌ دُعِيَ بِهِ عَلَى امْرَأَةٍ فَعَمِيَتْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ مِلْأَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَ وَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِكَ ثُمَّ دُعِيَ عَلَيْهَا بِالْعَمَى فَعَمِيَتْ

وَ مِنْهُ دُعَاءٌ لِلرِّزْقِ وَ غَيْرِهِ اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي لَمْ يَبْقَ لَهَا إِلَّا رَجَاءُ عَفْوِكَ وَ قَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمَانِ بَيْنَ يَدَيَّ فَأَنَا أَسْأَلُكَ مَا لَا أَسْتَحِقُّهُ وَ أَدْعُوكَ مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ بِمَا لَا أَسْتَأْهِلُهُ وَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ حَالِي وَ إِنْ خَفِيَ عَلَى النَّاسِ كُنْهَ مَعْرِفَةِ حَالِي أَمْرِي اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ رِزْقِي فِي السَّمَاءِ فَأَهْبِطْهُ وَ إِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ فَأَظْهِرْهُ وَ إِنْ