إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٧٧
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اصْفَحْ عَنْ جُرْمِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ قَرَأْتَ الْحَمْدَ وَ الْإِخْلَاصَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ.
أقول و هذه الرواية مناسبة لما سلف و إنما بعض التعقيب مؤتلف و مختلف و من ذلك ما روينا بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رحمه الله من كتاب المقنعة فقال باب صلاة يوم المبعث و هو اليوم السابع و العشرين من رجب بعث الله عز و جل فيه نبيه محمدا ص فعظمه و شرفه و قسم فيه جزيل الثواب و آمن فيه من عظيم العقاب.
فَوَرَدَ عَنْ آلِ الرَّسُولِ ص أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِيهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ سُورَةَ يس فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا جَلَسَ فِي مَكَانِهِ ثُمَّ قَرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَدْعُو فَلَا يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ فِي جَائِحَةِ قَوْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ.
١٦ وَ ذَكَرَ شَيْخُنَا الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ التَّوَارِيخِ الشَّرْعِيَّةِ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ عَلَى السَّوَاءِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهَا فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ قَرَأَ فِي عَقِيبِهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ الْمُعَوِّذَاتِ الثَّلَاثَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ قَالَ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فِي كُلِّ مَا يَدْعُو بِهِ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ بِجَائِحَةِ قَوْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ.
و هو يوم شريف عظيم البركة و يستحب فيه الصدقة و التطوع بالخيرات و إدخال السرور على أهل الإيمان و يستحب أن يدعو في هذا اليوم و هو يوم مبعث النبي ص بهذا الدعاء.
وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لَمَّا حُمِلَ مُوسَى ع إِلَى بَغْدَادَ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ مِنْ مَذْخُورِ أَدْعِيَةِ رَجَبٍ وَ كَانَ