إقبال الأعمال - ط القديمة
(١)
٥٤٢ ص
(٢)
٥٤٢ ص
(٣)
٥٤٤ ص
(٤)
٥٤٦ ص
(٥)
٥٥٢ ص
(٦)
٥٥٣ ص
(٧)
٥٥٣ ص
(٨)
٥٥٤ ص
(٩)
٥٥٤ ص
(١٠)
٥٥٤ ص
(١١)
٥٥٥ ص
(١٢)
٥٥٨ ص
(١٣)
٥٥٨ ص
(١٤)
٥٦١ ص
(١٥)
٥٦٢ ص
(١٦)
٥٦٧ ص
(١٧)
٥٦٨ ص
(١٨)
٥٧١ ص
(١٩)
٥٧٣ ص
(٢٠)
٥٧٧ ص
(٢١)
٥٧٧ ص
(٢٢)
٥٨٣ ص
(٢٣)
٥٨٤ ص
(٢٤)
٥٨٤ ص
(٢٥)
٥٨٦ ص
(٢٦)
٥٨٧ ص
(٢٧)
٥٨٧ ص
(٢٨)
٥٨٨ ص
(٢٩)
٥٨٨ ص
(٣٠)
٥٩٢ ص
(٣١)
٥٩٢ ص
(٣٢)
٥٩٦ ص
(٣٣)
٥٩٧ ص
(٣٤)
٥٩٨ ص
(٣٥)
٥٩٩ ص
(٣٦)
٥٩٩ ص
(٣٧)
٦٠٠ ص
(٣٨)
٦٠١ ص
(٣٩)
٦٠٣ ص
(٤٠)
٦٠٤ ص
(٤١)
٦٠٤ ص
(٤٢)
٦٠٨ ص
(٤٣)
٦١٠ ص
(٤٤)
٦١١ ص
(٤٥)
٦١٥ ص
(٤٦)
٦١٥ ص
(٤٧)
٦١٦ ص
(٤٨)
٦١٦ ص
(٤٩)
٦١٨ ص
(٥٠)
٦١٨ ص
(٥١)
٦١٨ ص
(٥٢)
٦١٨ ص
(٥٣)
٦٢١ ص
(٥٤)
٦٢١ ص
(٥٥)
٦٢١ ص
(٥٦)
٦٢١ ص
(٥٧)
٦٢٢ ص
(٥٨)
٦٢٣ ص
(٥٩)
٦٢٣ ص
(٦٠)
٦٢٣ ص
(٦١)
٦٢٣ ص
(٦٢)
٦٢٦ ص
(٦٣)
٦٢٦ ص
(٦٤)
٦٢٧ ص
(٦٥)
٦٢٧ ص
(٦٦)
٦٢٨ ص
(٦٧)
٦٢٨ ص
(٦٨)
٦٢٨ ص
(٦٩)
٦٢٨ ص
(٧٠)
٦٢٩ ص
(٧١)
٦٢٩ ص
(٧٢)
٦٢٩ ص
(٧٣)
٦٣٠ ص
(٧٤)
٦٣١ ص
(٧٥)
٦٣٢ ص
(٧٦)
٦٣٢ ص
(٧٧)
٦٣٣ ص
(٧٨)
٦٣٤ ص
(٧٩)
٦٣٤ ص
(٨٠)
٦٣٤ ص
(٨١)
٦٣٤ ص
(٨٢)
٦٣٥ ص
(٨٣)
٦٣٥ ص
(٨٤)
٦٣٥ ص
(٨٥)
٦٣٥ ص
(٨٦)
٦٣٦ ص
(٨٧)
٦٣٧ ص
(٨٨)
٦٣٧ ص
(٨٩)
٦٣٧ ص
(٩٠)
٦٣٨ ص
(٩١)
٦٤٨ ص
(٩٢)
٦٤٨ ص
(٩٣)
٦٤٨ ص
(٩٤)
٦٤٩ ص
(٩٥)
٦٤٩ ص
(٩٦)
٦٤٩ ص
(٩٧)
٦٤٩ ص
(٩٨)
٦٥٠ ص
(٩٩)
٦٥٠ ص
(١٠٠)
٦٥٠ ص
(١٠١)
٦٥١ ص
(١٠٢)
٦٥١ ص
(١٠٣)
٦٥١ ص
(١٠٤)
٦٥١ ص
(١٠٥)
٦٥١ ص
(١٠٦)
٦٥٢ ص
(١٠٧)
٦٥٢ ص
(١٠٨)
٦٥٢ ص
(١٠٩)
٦٥٢ ص
(١١٠)
٦٥٢ ص
(١١١)
٦٥٣ ص
(١١٢)
٦٥٣ ص
(١١٣)
٦٥٣ ص
(١١٤)
٦٥٣ ص
(١١٥)
٦٥٤ ص
(١١٦)
٦٥٤ ص
(١١٧)
٦٥٤ ص
(١١٨)
٦٥٥ ص
(١١٩)
٦٥٥ ص
(١٢٠)
٦٥٥ ص
(١٢١)
٦٥٥ ص
(١٢٢)
٦٥٥ ص
(١٢٣)
٦٥٦ ص
(١٢٤)
٦٥٦ ص
(١٢٥)
٦٥٦ ص
(١٢٦)
٦٥٦ ص
(١٢٧)
٦٥٦ ص
(١٢٨)
٦٥٦ ص
(١٢٩)
٦٥٧ ص
(١٣٠)
٦٥٧ ص
(١٣١)
٦٥٧ ص
(١٣٢)
٦٥٨ ص
(١٣٣)
٦٥٨ ص
(١٣٤)
٦٥٨ ص
(١٣٥)
٦٦٤ ص
(١٣٦)
٦٦٤ ص
(١٣٧)
٦٦٤ ص
(١٣٨)
٦٦٥ ص
(١٣٩)
٦٦٥ ص
(١٤٠)
٦٦٥ ص
(١٤١)
٦٦٥ ص
(١٤٢)
٦٦٥ ص
(١٤٣)
٦٦٦ ص
(١٤٤)
٦٦٦ ص
(١٤٥)
٦٦٦ ص
(١٤٦)
٦٦٦ ص
(١٤٧)
٦٦٦ ص
(١٤٨)
٦٦٦ ص
(١٤٩)
٦٦٧ ص
(١٥٠)
٦٦٧ ص
(١٥١)
٦٦٧ ص
(١٥٢)
٦٦٧ ص
(١٥٣)
٦٦٧ ص
(١٥٤)
٦٦٨ ص
(١٥٥)
٦٦٨ ص
(١٥٦)
٦٦٩ ص
(١٥٧)
٦٦٩ ص
(١٥٨)
٦٦٩ ص
(١٥٩)
٦٧٠ ص
(١٦٠)
٦٧٠ ص
(١٦١)
٦٧٠ ص
(١٦٢)
٦٧١ ص
(١٦٣)
٦٧١ ص
(١٦٤)
٦٧١ ص
(١٦٥)
٦٧٣ ص
(١٦٦)
٦٧٤ ص
(١٦٧)
٦٧٤ ص
(١٦٨)
٦٨٠ ص
(١٦٩)
٦٨١ ص
(١٧٠)
٦٨١ ص
(١٧١)
٦٨١ ص
(١٧٢)
٦٨١ ص
(١٧٣)
٦٨١ ص
(١٧٤)
٦٨١ ص
(١٧٥)
٦٨٢ ص
(١٧٦)
٦٨٢ ص
(١٧٧)
٦٨٢ ص
(١٧٨)
٦٨٢ ص
(١٧٩)
٦٨٣ ص
(١٨٠)
٦٨٣ ص
(١٨١)
٦٨٣ ص
(١٨٢)
٦٨٣ ص
(١٨٣)
٦٨٤ ص
(١٨٤)
٦٨٤ ص
(١٨٥)
٦٨٤ ص
(١٨٦)
٦٨٤ ص
(١٨٧)
٦٨٤ ص
(١٨٨)
٦٨٥ ص
(١٨٩)
٦٨٥ ص
(١٩٠)
٦٨٥ ص
(١٩١)
٦٨٥ ص
(١٩٢)
٦٨٨ ص
(١٩٣)
٦٨٨ ص
(١٩٤)
٦٨٩ ص
(١٩٥)
٦٨٩ ص
(١٩٦)
٦٨٩ ص
(١٩٧)
٦٨٩ ص
(١٩٨)
٦٩٠ ص
(١٩٩)
٦٩٠ ص
(٢٠٠)
٦٩٠ ص
(٢٠١)
٦٩٠ ص
(٢٠٢)
٦٩٠ ص
(٢٠٣)
٦٩١ ص
(٢٠٤)
٦٩١ ص
(٢٠٥)
٦٩١ ص
(٢٠٦)
٦٩١ ص
(٢٠٧)
٦٩١ ص
(٢٠٨)
٦٩١ ص
(٢٠٩)
٦٩٢ ص
(٢١٠)
٦٩٢ ص
(٢١١)
٦٩٢ ص
(٢١٢)
٦٩٢ ص
(٢١٣)
٦٩٢ ص
(٢١٤)
٦٩٢ ص
(٢١٥)
٦٩٣ ص
(٢١٦)
٦٩٣ ص
(٢١٧)
٦٩٣ ص
(٢١٨)
٦٩٣ ص
(٢١٩)
٦٩٣ ص
(٢٢٠)
٦٩٣ ص
(٢٢١)
٦٩٤ ص
(٢٢٢)
٦٩٥ ص
(٢٢٣)
٦٩٥ ص
(٢٢٤)
٦٩٨ ص
(٢٢٥)
٦٩٩ ص
(٢٢٦)
٧٠١ ص
(٢٢٧)
٧٠١ ص
(٢٢٨)
٧٠٢ ص
(٢٢٩)
٧٠٢ ص
(٢٣٠)
٧٠٣ ص
(٢٣١)
٧٠٥ ص
(٢٣٢)
٧١٠ ص
(٢٣٣)
٧١٢ ص
(٢٣٤)
٧١٤ ص
(٢٣٥)
٧١٦ ص
(٢٣٦)
٧١٨ ص
(٢٣٧)
٧١٩ ص
(٢٣٨)
٧١٩ ص
(٢٣٩)
٧١٩ ص
(٢٤٠)
٧١٩ ص
(٢٤١)
٧٢٠ ص
(٢٤٢)
٧٢٠ ص
(٢٤٣)
٧٢٠ ص
(٢٤٤)
٧٢٠ ص
(٢٤٥)
٧٢٠ ص
(٢٤٦)
٧٢٠ ص
(٢٤٧)
٧٢١ ص
(٢٤٨)
٧٢١ ص
(٢٤٩)
٧٢١ ص
(٢٥٠)
٧٢١ ص
(٢٥١)
٧٢١ ص
(٢٥٢)
٧٢١ ص
(٢٥٣)
٧٢٢ ص
(٢٥٤)
٧٢٢ ص
(٢٥٥)
٧٢٢ ص
(٢٥٦)
٧٢٢ ص
(٢٥٧)
٧٢٢ ص
(٢٥٨)
٧٢٢ ص
(٢٥٩)
٧٢٣ ص
(٢٦٠)
٧٢٣ ص
(٢٦١)
٧٢٣ ص
(٢٦٢)
٧٢٣ ص
(٢٦٣)
٧٢٣ ص
(٢٦٤)
٧٢٣ ص
(٢٦٥)
٧٢٤ ص
(٢٦٦)
٧٢٤ ص
(٢٦٧)
٧٢٤ ص
(٢٦٨)
٧٢٤ ص
(٢٦٩)
٧٢٤ ص
 
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص

إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٤٣

و المعاد قام ذاك الضال عن الصواب الذي كان مفتضحا بعبادة الأحجار و الأخشاب و مشابها للدواب إلى ذرية مولاه الذي هداه و أحياه و أعتقه من رق الجهالة و أطلقه من أسر الضلالة و بلغ به من السعادة ما لم يكن في حسابه فنازع هذا الناصح الشفيق الرفيق في ولده و في ملكه و رئاسته و أسبابه و جذب عليهم سيفا كان للناصح في يديه و أطلق لسانه في ذرية [ذربة] ولاة المحسن إليه و سعى في التقدم عليهم و أخذ ملكهم من أيديهم و سفك دمائهم و سبى ذريتهم و نسائهم أ ما ترون هذا قبيحا في العقول السليمة و فظيعا في الآراء المستقيمة و يحكمون على فاعله بأنه قد عاد على نحو ضلالة السالف و أوقع نفسه في المتالف و إلى الغدر و الخيانة و سقوط المروة و الأمانة أ فهكذا جرى لصاحب النبوة و الوصية و ولده مع من نازعهم في حقوق نبوته و رئاسته و هدايته فكيف صار الرعايا ملوكا لولد من حكمهم في ملكه و ساعين في استبعاد ولده أو هلكه أو إراقة دمه و سفكه تالله إن الألباب من هذا لنافرة غاية النفور و شاهدة أن فاعله غير معذور أ فترضون أن يصنع عبيدكم و غلمانكم و أتباعكم مع ذريتكم أو أقرب قرابتكم ما صنع عبيد محمد و غلمانه و أتباعه مع ذريته كيف اشتبه هذا الحال عليكم مع ظهور حجته لقد بينا معشر فروع النبوة و الرسالة بمنازعة أهل الضلالة و الجهالة و عقولهم شاهدة لنا بقيام الحجة عليهم و قلوبهم عارفة بأننا أصحاب الإحسان إليهم و كان يكفيهم أن يتذكروا ما ذكرناه من أنهم كانوا عاكفين عبادة الأحجار و الأخشاب و مفارقين لأولي الأبصار و الألباب و المشابهين للأنعام و الدواب و أموات المعنى إحياء الصورة و مصائبهم عظيمة كبيرة فأحيينا بنبوتنا و هدايتنا منهم أرواحا ميتة بالغفلات و جمعنا بينهم و بين عقول تائهة في مسافات الجهالات و أنطقنا منهم ألسنا خرسة بقيود الهدر و انتجينا منهم خواطر كانت عقيمة بالحصا و مساوية للتراب و المدر و أخرجناهم من مطامير الضلالة و هديناهم إلى مالك الجلالة و سقناهم بعصا الإعذار و الإنذار و سقيناهم بكأس المبار و المسار حتى خلصناهم من عار الاغترار و أخطار عذاب النار و أذعنت لنا ألبابهم أننا ملوكها و أن بنا استقام سبيلها و سلوكها فصاروا بعد هذا الرق الذي حكم لنا عليهم بالعبودية منازعين لنا في شرف العنايات الإلهية و [أو] المقامات النبوية إن كان القوم قد جحدوا و عاندوا فليردوا علينا ما دعوناهم إليه و دللناهم عليه فليرجعوا إلى أصنامهم و قصور أحلامهم و فتور أفهامهم فإن الأحجار و الأخشاب موجودة و هي أربابهم التي كانت نواصيهم بها معقودة و تالله لو كانوا