إقبال الأعمال - ط القديمة - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٥٣
وَ لَا يُصْرَفُ وَجْهُهُ دُونَ الْجَنَّةِ وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ لِوَجْهِهِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ حَتَّى يَقُولَ هَذَا نَبِيٌّ مُصْطَفًى وَ إِنَّ أَدْنَى مَا يُعْطَى أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ.
فصل فيما نذكره من عمل الليلة العاشرة من رجب
وَجَدْنَا ذَلِكَ فِي كُتُبِ أَمْثَالِهِ [كِتَابِ أَمَالِيهِ] مِمَّا يَدْعُو إِلَى الظَّفَرِ بِرِضَاءِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ إِقْبَالِهِ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْعَاشِرَةِ مِنْ رَجَبٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ قَصْراً عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا ذَلِكَ الْعَمُودُ قَالَ مِثْلَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْمَشْرِقِ وَ فِي ذَلِكَ الْعَمُودِ سَبْعُ مِائَةِ غُرْفَةٍ أَوْسَعُ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْغُرَفُ كُلُّهَا مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ وَ يَاقُوتٍ وَ زَبَرْجَدٍ وَ فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ بُيُوتٌ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ فِيهِ مَا لَا يَقْدِرُ بَشَرٌ أَنْ يَصِفَهُ.
فصل فيما نذكره من فضل صوم عشرة أيام من رجب
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَ أَمَالِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ: وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ جَنَاحَيْنِ أَخْضَرَيْنِ مَنْظُومَيْنِ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ يَطِيرُ بِهِمَا عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ إِلَى الْجِنَانِ وَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ وَ كُتِبَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْقَوَّامِينَ لِلَّهِ بِالْقِسْطِ وَ كَأَنَّمَا [و كأنه] عَبَدَ اللَّهَ أَلْفَ عَامٍ قَائِماً صَابِراً مُحْتَسِباً.
أقول: و وجدت في رواية بإسناد مذكور أن أشهر الحرم لله عز و جل في كل عام [يوم] عاشر من كل شهر منها [في كل عاشر من كل شهر منها] أمر فاليوم العاشر من ذي الحجة يوم النحر و اليوم العاشر من المحرم عاشوراء و اليوم العاشر من رجب يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ ما قال في ذي القعدة قلت أنا رأيت.
فِي كِتَابِ جَامِعِ الدَّعَوَاتِ لِنَصْرِ بْنِ يَعْقُوبَ الدِّينَوَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ لَيْلَةَ عَاشِرِ ذِي الْقَعْدَةِ يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى عَبْدِهِ بِالرَّحْمَةِ.
وَ رُوِيَ أَنَّ يَوْمَ الْعَاشِرِ مِنْ رَجَبٍ كَانَ مَوْلِدُ مَوْلَانَا الْجَوَادِ ع.
فصل فيما نذكره من عمل الليلة الحادية عشر من رجب
وَجَدْنَا ذَلِكَ فِي دِيوَانِ الْمَرَاحِمِ الْوَاسِعَةِ وَ الْمَكَارِمِ الْمُتَتَابِعَةِ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: وَ مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْحَادِيَةَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً آيَةَ الْكُرْسِيِّ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ مَنْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ وَ كُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَ نَادَى مُنَادٍ مِنَ الْعَرْشِ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ.
فصل فيما نذكره من فضل صوم أحد عشر يوما من رجب
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ