مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة - محمّد باب العلوم - الصفحة ١٠٣ - أم المؤمنين عائشة
١ ـ إنكارها وجود وصيّة النبي لعلي بالرواية المكذوبة بأنّه مات على صدرها ولم يوص شيئاً [١] ، وهذا تعارضه أحاديث صحيحة أُخرى فقد روى ابن سعد عن الشعبي قال : توفي رسول الله ورأسه في صدر علي وغسّله علي [٢]. كما جاء أيضاً في نهج البلاغة أنّه قضي ورأسه مستند إلى صدر علي.
٢ ـ مواقفها العدائية للإمام علي وأولاده ، فقد كانت راجعة من مكّة عندما علمت أنّ عثمان قتل ففرحت فرحاً شديداً ، ولكنها عندما علمت بأنّ الناس بايعوا عليّاً غضبت وقالت : وددت أنّ السماء انطبقت على الأرض قبل أن يليها ابن أبي طالب. وبدأت تشعل نار الفتنة للثورة على علي الذي لا تريد ذكر اسمه كما سجّله التاريخ [٣]. وحاربت أولاده من بعده حتّى اعترضت جنازة الحسن سيّد شباب أهل الجنة ، ومنعت أن يدفن بحانب جدّه رسول الله قائلة : لا تدخلوا بيتي من لا أحبّه. ونسيت أو تجاهلت قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه وفي أخيه : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة. وقوله : أحب الله من أحبهما ، وأبغض الله من أبغضهما.
[١] صحيح البخاري ، ج ٥ ص ١٤٣. [٢] عبد الحسين شرف الدين الموسوي ، المراجعات ، المراجعة رقم ٧٦. [٣] صحيح البخاري ، ج ٥ ص ١٤٠.