النصال الخارقة لنحور المارقة - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ١٣
رواه الحاكم عن عليّ عليه السلام وأبو يعلى والطبرانيّ، وأبو نعيم في فضائل الصحابة[١].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها أغضبني»، رواه البخاريّ ومسلم والترمذيّ والحاكم[٢].
قال الشريف السمهوديّ[٣]: ومعلوم أنّ أولادها بضعة منها، فيكونون بواسطتها بضعة منه صلى الله عليه وآله وسلم. انتهى.
وقال الحافظ ابن حجر[٤]: فيه تحريم أذى من يتأذّى المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بتأذّيه، فكلّ من وقع منه في حقّ فاطمة ٣ شيء تأذّت به فالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يتأذّى به بشهادة هذا الخبر.
قال: ولا شيء أعظـم من إدخـال الاَذى عليهـا من قِبَـل ولدهـا، ولهذا عُرف بالاستقراء معاجلة من تعاطى ذلك بالعقوبة (ولعذاب الآخرة أشدّ)[٥] انتهى.
قلـت:
ويلحق بذلك وجه إلزاميّ، وهو أنّ يزيد ـ لعنه الله ـ آذى الصحابة بقتل الحسين عليه السلام، وإيذاء كلّ واحدٍ منهم إيذاء للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عند القوم ـ
[١]المستدرك على الصحيحين ٣|١٦٧ ح ٤٧٣٠، المعجم الكبير ١|١٠٨ ح ١٨٢ و٢٢|٤٠١ ح ١٠٠١، فضائل الصحابة.
[٢]صحيح البخاري ٥|٩٢ ح ٢٠٩، فتح الباري ٧|٩٨ ح ٣٧١٤، صحيح مسلم ٧|١٤١، سنن الترمذي ٥|٦٥٥ ح ٣٨٦٧ و٦٥٦ ح ٣٨٦٩، المستدرك على الصحيحين ٣|١٧٢ و١٧٣ ح ٤٧٤٧ و٤٧٥٠ و٤٧٥١.
[٣]فيض القدير ٤|٤٢١.
[٤]فيض القدير ٤|٤٢١.
[٥]سورة طـه ٢٠: ١٢٧.