النصال الخارقة لنحور المارقة - حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي - الصفحة ١٠

في الاَُصول بإسناده عن صالح بن أحمد، قال: قلت لاَبي: إنّ قوماً ينسبوننا إلى توالي يزيد.

فقال: يا بُنيّ! وهل يتوالى يزيد أحد يؤمن بالله؟!

فقلت: لِمَ لا تلعنه؟!

فقال: ومتى رأيتني ألعن شيئاً؟! لِمَ لا يُلعن من لعنه الله في كتابه؟!

فقلت: وأين لعن الله يزيد في كتابه؟!

فقرأ: (فهل عسيتم..) ـ الآية، فهل يكون فساد أعظم من القتل[١]؟

وفي رواية: يا بُنيّ! ما أقول في رجلٍ لعنه الله في كتابه؟!

٢ ـ وقوله تعالى: (والّذين... ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الاَرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار)[٢].

قال الاِمام أحمد: وأيُّ قطيعةٍ أفظع من قطيعته صلى الله عليه وآله وسلم في ابن بنتـه الزهراء ـ كما حكاه الشبراويّ في (الاِتحاف)[٣].

٣ ـ وقوله تعالى: (وما جعلنا الرؤيا التي أريناكَ إلاّ فتنةً للناس والشجرةَ الملعونةَ في القرآن)[٤].

أخـرج ابـن أبـي حاتـم وابـن مردويـه والبيهقـي فـي (الدلائـل) وابن عساكر عن سعيد بن المسيّب، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني أُميّة على المنابر، فساءه ذلك[٥].


[١]الردّ على المتعصّب العنيد: ١٦ ـ ١٧.

[٢]سورة الرعد ١٣: ٢٥.

[٣]الاِتحاف بحبّ الاَشراف: ٦٤.

[٤]سورة الاِسراء ١٧: ٦٠.

[٥]الدرّ المنثور ٤|١٩١.