موسوعة عبد الله بن عبّاس
(١)
تقديم
٧ ص
(٢)
عهد معاوية
٩ ص
(٣)
وآذنت شمس الخلافة بالغروب
١١ ص
(٤)
ابن عباس في حكومة معاوية
١٨ ص
(٥)
جهاد ابن عباس بسلاح الرواية
٢١ ص
(٦)
لا أشبع الله بطنه
٢٢ ص
(٧)
وقفة تنوير مع علماء التبرير
٢٣ ص
(٨)
والشجرة الملعونة في القرآن
٢٧ ص
(٩)
روايته في آية النبأ
٢٨ ص
(١٠)
لعنه معاوية في يوم عرفة
٢٩ ص
(١١)
ماذا في معرفة التاريخ؟
٣١ ص
(١٢)
في مكة المكرمة أو المدينة المنورة
٣٣ ص
(١٣)
محاورة ثانية
٤١ ص
(١٤)
جرأة وشجاعة
٤٧ ص
(١٥)
في الشام
٥٠ ص
(١٦)
إنّك لا تشاء أن تَغلِب إلاّ غَلبَت
٦٥ ص
(١٧)
إنّا كتبنا في الآفاق
٦٧ ص
(١٨)
1 ـ تسعة رهط يفسدون في الأرض
٦٨ ص
(١٩)
2 ـ أيكم السابّ لله؟
٧١ ص
(٢٠)
3 ـ لقد سبقت لعليّ سوابق
٧٣ ص
(٢١)
4 ـ فرّجت عني
٧٥ ص
(٢٢)
5 ـ انّه من أهل بيت النبوة
٨١ ص
(٢٣)
6 ـ لو كان رسول الله حياً لآذيته
٨٢ ص
(٢٤)
7 ـ أرحني من شخصك
٨٣ ص
(٢٥)
مغازلة واستدراج
٨٥ ص
(٢٦)
كأسان أحلاهما مرّ
٨٧ ص
(٢٧)
معاوية يستنجد بابن عباس في محنته
٨٨ ص
(٢٨)
معاوية يستنجده ثانياً فينجده
٩١ ص
(٢٩)
معاوية يستنجد بابن عباس مرة ثالثة
٩٤ ص
(٣٠)
ما تقول يا بن عباس؟
٩٦ ص
(٣١)
تمهيد لبيعة يزيد
٩٧ ص
(٣٢)
سم الإمام الحسن ( عليه السلام )
١٠١ ص
(٣٣)
القرن الثاني
١٠٤ ص
(٣٤)
القرن الثالث
١٠٥ ص
(٣٥)
القرن الرابع
١٠٦ ص
(٣٦)
القرن الخامس
١٠٦ ص
(٣٧)
القرن السادس
١٠٦ ص
(٣٨)
القرن السابع
١٠٧ ص
(٣٩)
القرن الثامن
١٠٨ ص
(٤٠)
القرن التاسع
١٠٨ ص
(٤١)
القرن العاشر
١٠٩ ص
(٤٢)
القرن الحادي عشر
١٠٩ ص
(٤٣)
القرن الثاني عشر
١١٠ ص
(٤٤)
القرن الثالث عشر
١١٠ ص
(٤٥)
تحقيقأين كان ابن عباس عند موت الحسن ( عليه السلام )؟
١١١ ص
(٤٦)
رواية ابن عباس في موت الإمام
١١٢ ص
(٤٧)
عودة إلى الإشكال
١١٨ ص
(٤٨)
مواقف متضاربة
١٢٣ ص
(٤٩)
أوّل ذل دخل العرب
١٣٩ ص
(٥٠)
ماذا كان موقف ابن عباس من السلطة بعد موت الحسن
١٤٢ ص
(٥١)
معاوية في المدينة
١٤٤ ص
(٥٢)
لعمر الله إنّها لذرية الرسول وأحد أصحاب الكساء ومن البيت المطهر
١٤٦ ص
(٥٣)
وعيد وتهديد لمن لم يبايع يزيد
١٥٠ ص
(٥٤)
تضليل وأحابيل
١٥٣ ص
(٥٥)
سنّة كسرى وقيصر
١٥٧ ص
(٥٦)
مرويات مفتريات على ابن عباس في فضل معاوية
١٦٣ ص
(٥٧)
شواهد كفر محمومة
١٩١ ص
(٥٨)
خاتمة السوء
١٩٤ ص
(٥٩)
ابن عباس ومعاوية في أكذوبة شعر النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم )
١٩٩ ص
(٦٠)
وجاءت سكرة الموت بالحق
٢٠٤ ص
(٦١)
في عهد يزيد
٢١٩ ص
(٦٢)
كتاب يزيد إلى ابن عباس
٢٢١ ص
(٦٣)
خروج الحسين من المدينة إلى مكة وإقامته بها
٢٢٢ ص
(٦٤)
كتاب يزيد إلى ابن عباس في أمر الحسين ( عليه السلام )
٢٢٧ ص
(٦٥)
جواب ابن عباس إلى يزيد
٢٢٧ ص
(٦٦)
لماذا الإصرار وحوار بعد حوار
٢٣٢ ص
(٦٧)
روايات في المحاورات
٢٣٥ ص
(٦٨)
سؤال يتبعه سؤال
٢٤٢ ص
(٦٩)
وا حسيناه
٢٤٧ ص
(٧٠)
نبأ الفاجعة في الرؤيا المحزنة
٢٤٨ ص
(٧١)
سبع سنيّ عجاف
٢٥٢ ص
(٧٢)
شماتة الأعداء
٢٥٢ ص
(٧٣)
وقعة الحرة
٢٥٤ ص
(٧٤)
فكلّ إناء بالّذي فيه ينضح
٢٥٧ ص
(٧٥)
لقد همّ يزيد بقتل ابن عباس؟
٢٦٠ ص
(٧٦)
أحداث متتابعة
٢٧١ ص
(٧٧)
آراء صحابية في تفسيق صحابي
٢٧٦ ص
(٧٨)
فماذا قال ابن عباس في ابن الزبير؟
٢٧٧ ص
(٧٩)
وماذا قال ابن عمر في ابن الزبير؟
٢٧٨ ص
(٨٠)
وماذا قال عبد الله بن عمرو بن العاص في ابن الزبير؟
٢٨٠ ص
(٨١)
وماذا قال أبو برزة الأسلمي في ابن الزبير؟
٢٨١ ص
(٨٢)
هدم ابن الزبير للكعبة وموقف ابن عباس منه
٢٨٣ ص
(٨٣)
مواقف ابن الزبير العدائية لبني هاشم
٢٨٧ ص
(٨٤)
وقفة تحقيق لا ترفاً ولا سرفاً
٢٩٥ ص
(٨٥)
بواعث حسد ابن الزبير لابن عباس
٣٠٥ ص
(٨٦)
الشاهد الأوّل
٣٠٧ ص
(٨٧)
الشاهد الثاني
٣١٠ ص
(٨٨)
الشاهد الثالث
٣١١ ص
(٨٩)
الشاهد الرابع
٣١٢ ص
(٩٠)
الشاهد الخامس
٣١٦ ص
(٩١)
الشاهد السادس
٣١٨ ص
(٩٢)
تصاعد حمّى العداء عند ابن الزبير
٣٢١ ص
(٩٣)
ماذا عند البخاري؟
٣٢٢ ص
(٩٤)
حبس ابن الزبير لبني هاشم
٣٢٩ ص
(٩٥)
كأسان أحلاهما مرّ
٣٣٥ ص
(٩٦)
ابن الزبيريشتد على بني هاشم بعد مقتل المختار
٣٣٨ ص
(٩٧)
ما تقول ياعرية؟
٣٤١ ص
(٩٨)
الطائف دار الهجرة الآخرة إلى الآخرة
٣٤٦ ص
(٩٩)
نشاط ابن عباس في الطائف
٣٤٩ ص
(١٠٠)
معطيات ابن عباس في الطائف
٣٥٣ ص
(١٠١)
ماذا عنه في مرض موته؟
٣٥٨ ص
(١٠٢)
وصاياه لابنه عليّ
٣٥٩ ص
(١٠٣)
ملاك العمل خواتيمه
٣٦٤ ص
(١٠٤)
حديث الخاتمة
٣٦٥ ص
(١٠٥)
ماذا بعد موته؟
٣٦٧ ص
(١٠٦)
أوّلاًدخول الطائر الأبيض في أكفانه
٣٦٨ ص
(١٠٧)
ثانياً مسألة الصلاة عليه
٣٧٣ ص
(١٠٨)
ثالثاً مسألة الدفن
٣٧٦ ص
(١٠٩)
رابعاً غيث السحابة قد بلّ ترابه
٣٧٨ ص
(١١٠)
خامساً تأبين
٣٧٩ ص
(١١١)
سادساً ضرب ابن الحنفية فسطاط على قبره
٣٨١ ص
(١١٢)
سابعاً أخطاء يجب التنبيه عليها
٣٨٣ ص
(١١٣)
ثامناً قبره مزار شريف
٣٨٥ ص
(١١٤)
الأبناء الذكور
٣٩٥ ص
(١١٥)
البنات
٤٠٣ ص
(١١٦)
زوجاته
٤٠٧ ص
(١١٧)
الجود والعطاء
٤١١ ص
(١١٨)
الأدب الرفيع والخُلق العالي
٤٢٤ ص
(١١٩)
فمع الشعراء
٤٢٥ ص
(١٢٠)
ثمّ مع سائر الناس
٤٣٢ ص
(١٢١)
شخصية ابن عباس
٤٤٠ ص
(١٢٢)
ربانيته في السلوك والتربية
٤٤٠ ص
(١٢٣)
ما روي عنه من الدعاء وآدابه
٤٤٧ ص
(١٢٤)
آيات فضلك
٤٥٢ ص
(١٢٥)
المصادر
٤٦٣ ص
(١٢٦)
فهرس الجزء الخامس
٥١٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص

موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٠٩ - الشاهد الأوّل

قال : هذان ابنا عباس عبد الله يفقّه الناس ، وعبيد الله أخوه يطعم الناس ، فما أبقيا لك مكرمة.

فدعا صاحب شرطته عبد الله بن مطيع العدوي وقال له انطلق إلى ابني عباس فقل لهما : أعمدتما إلى راية ترابية [١] قد وضعها الله فنصبتماها ، بدّدا عني جمعكما ، واخرجا عني ومن انضوى إليكما من ضُلاّل أهل العراق ، وإلاّ فعلتُ وفعلتُ. فجاء ابن مطيع فبلّغ. فقال له عبد الله بن عباس : قل لابن الزبير يقول لك ابن عباس ثكلتك أمك ، والله ما يأتينا من الناس غير رجلين : رجل يطلب فقهاً ورجل يطلب فضلاً ، فأي هذين تمنع؟

وكان بالحضرة أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني فجعل يقول :

لا درَّ درُّ الليالي كيف تضحكنا

منها خطوبٌ أعاجيبٌ وتبكينا

ومثل ما تحدث الأيام من غيرٍ

في ابن الزبير عن الدنيا تسلّينا

كنا نجيء ابن عباس فيسمعنا

فقهاً ويكسبنا أجراً ويهدينا

ولا يزال عبيد اللّه مترعةٌ

جفانُه مطعما ضيفاً ومسكينا

فالبر والدين والدنيا بدارهما

ننال منها الّذي نبغي إذا شينا

إن النبيّ هو النور الّذي كشطت

به عمايات ماضينا وباقينا

ورهطه عصمة في ديننا ولهم

فضل علينا وحقّ واجب فينا

ففيم تمنعنا منهم وتمنعهم

عنا وتؤذيهم فينا وتؤذينا؟

ولستَ فاعلم بأولاهم به رحِماً

يا بن الزبير ولا أولى به دينا

لن يؤتي الله إنساناً ببغضهم

في الدين عزاً ولا في الأرض تمكينا »


[١] منسوبة إلى أبي تراب وهي كنية الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومن أحب كناه إليه لأن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) كنّاه بها.