موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٠٨ - الشاهد الأوّل
|
لولا اشتعال النار فيما جاورت |
|
ما كان يعرف طيب عرَف العود |
|
لولا التخوف للعواقب لم يزل |
|
للحاسد النعمى على المحسود |
قال مؤرّج السدوسي المتوفى سنة ١٩٥ في كتابه حذف ـ أي قطع من طرفه ـ من نسب قريش نشرة صلاح الدين المنجّد : « وكان منادٍ يُنادي بمكة : من يريد العلم واللحم فليأت منزل عبد الله بن عباس ... » [١].
ولقد روى ابن عبد البر في الاستيعاب [٢] ، والبُرّي التلمساني في الجوهرة [٣] ، والخرائطي في مكارم الأخلاق [٤] ، وابن عساكر [٥] ، وأبو الفرج في الأغاني [٦] وغيرهم. قالوا :
« انّ عبد الله بن صفوان بن أمية ـ وهو من أخص أصحاب ابن الزبير ـ مرّ يوماً بدار عبد الله بن عباس ( رضي الله عنه ) فرأى فيها جماعة من طالبي الفقه ، ومرّ بدار أخيه فرأى فيها جماعة ينتابونها للطعام ، فدخل على ابن الزبير فعيّره وقال له : أصبحت والله كما قال الشاعر :
|
فإن تصبك من الأيام قارعة |
|
لم نبك منك على دنيا ولا دين [٧] |
فتميّز غيظاً وغضباً وقال : وما ذاك يا أعرج؟
[١] نسب قريش / ٨ نشرة صلاح الدين النجّد.
[٢] الاستيعاب ١ / ٣٧٣ ط حيدرأباد و ٢ / ٣٤٧ بهامش الإصابة ط مصطفى محمّد سنة ١٣٥٨.
[٣] الجوهرة ٢ / ١٩.
[٤] مكارم الأخلاق / ٥٨ السلفية بمصر سنة ١٣٥٠.
[٥] أنظر تهذيب تاريخ ابن عساكر لابن بدران ٧ / ٢٠٢.
[٦] الأغاني ١٥ / ١٥١ ـ ١٥٢ ط دار الكتب المصرية.
[٧] البيت لذي الأصبع العدواني وقصيدته مشهورة في المفضليات.