من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ٦
غضا. أو: رطبا، كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد.
أخرجه أبو عبيد في فضائله. أحمد. الترمذي. النسائي. البخاري في تاريخه. ابن أبي خزيمة. ابن أبي داود. ابن الأنباري. عبد الرزاق. ابن حبان. الدارقطني ابن عساكر. أبو نعيم. الضياء المقدسي. البزار. الطبراني. أبو يعلى. وغيرهم.
راجع سنن ابن ماجة ١: ٦٣، حلية الأولياء ١: ١٢٤، مستدرك الحاكم ٣: ٣١٨، الاستيعاب ١: ٣٧١، صفة الصفوة ١: ١٥٦، طرح التثريب ١: ٨٥، الإصابة ٢: ٣٦٩، مجمع الزوائد ٩: ٢٨٧، كنز العمال ٦: ١٨١.
٦ - عن أبي الدرداء مرفوعا في حديث: رضيت لأمتي ما رضي الله لها وابن أم عبد، وسخطت لأمتي ما سخط الله لها وابن أم عبد.
أخرجه البزار والطبراني ورجال البزار ثقات كما قاله الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٢٩٠، ورواه الحاكم في المستدرك ٣: ٣١٧، ٣١٨ وأبو عمر في الاستيعاب ١: ٣٧١ ويوجد في كنز العمال ٦: ١٨١ و ج ٧: ٥٦.
٧ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: آذنك على أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي [١] حتى أنهاك. قال ابن حجر: أخرجه أصحاب الصحاح.
مسند أحمد ١: ٣٨٨، سنن ابن ماجة ١: ٦٣، حلية الأولياء ١: ١٢٦، الاستيعاب ١: ٣٧١، تاريخ ابن كثير ٧: ١٦٢، الإصابة ٢: ٣٦٩.
٨ - أخرج الترمذي من طريق عبد الله في حديث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تمسكوا بعهد ابن أم عبد.
وفي لفظ أحمد: تمسكوا بعهد عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه.
راجع مسند أحمد ٥: ٣٨٥، حلية الأولياء ١: ١٢٨، تاريخ ابن كثير ٢: ١٦٢، الإصابة ٢: ٣٦٩، كنز العمال ٧: ٥٥.
٩ - سئل علي (أمير المؤمنين) عن ابن مسعود قال: علم القرآن وعلم السنة ثم انتهى وكفى به علما.
[١]كذا في جميع المصادر والسواد بالكسر: السرار. يقال: ساودت الرجل أي ساورته.
وحسبه ناشر حلية الأولياء غلطا فجعله في المتن " سرارى " وقال في التعليق: في الأصلين: سوادي.