من حياة الخليفة عثمان - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢
المحافل ١: ٩٤، تفسير ابن كثير ٢: ٥٨٧، الدر المنثور ٤: ١٣٢، تفسير الخازن ٣: ١٤٣، الإصابة ٢: ٥١٢، تفسير الشوكاني ٣: ١٩١، تفسير الآلوسي ١٤: ٢٣٧.
(آية رابعة) ذكر الواحدي من طريق السدي أن قوله تعالى: أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين (القصص: ٦١) نزل في عمار والوليد بن المغيرة.
راجع أسباب النزول للواحدي ص ٢٥٥، تفسير القرطبي ١٣: ٣٠٣، تفسير الزمخشري ٢: ٣٨٦، تفسير الخازن ٣: ٤٣، تفسير الشربيني ٣: ١٠٥.
(آية خامسة) أخرج أبو عمر من طريق ابن عباس في قوله تعالى: أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس (الأنعام: ١٢٢) إنه عمار بن ياسر.
وأخرج نزولها في عمار ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ راجع الاستيعاب ٢: ٤٣٥، تفسير ابن جزي ٢: ٢٠، تفسير ابن كثير ٢: ١٧٢ تفسير البيضاوي ١: ٤٠٠، تفسير السيوطي ٣: ٤٣، تفسير الشربيني ١: ٤٢٩، تفسير الخازن ٢: ٣٢، تفسير الشوكاني ٢: ١٥٢.
الثناء الجميل على عمار
أما الأحاديث الواردة في الثناء عليه فحدث عنها ولا حرج وإليك نزرا منها:
١ - عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: إن عمارا ملئ إيمانه من قرنه إلى قدمه، واختلط الإيمان بلحمه ودمه.
راجع حلية الأولياء ١: ١٣٩، تفسير الزمخشري ٢: ١٧٦، تفسير البيضاوي ١: ٦٨٣، بهجة المحافل ١: ٩٤، تفسير الرازي ٥: ٣٦٥، تفسير الخازن ٣: ١٤٣، كنز العمال ٦: ١٨٤، و ج ٧، ٧٥، تفسير الآلوسي ١٤: ٢٣٧.
٢ - أخرج ابن عساكر من طريق علي: عمار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه، وخلط الإيمان بلحمه ودمه، يزول مع الحق حيث زال، وليس ينبغي للنار أن تأكل منه شيئا (كنز العمال ٦: ١٨٣).
٣ - أخرج البزار من طريق عائشة قالت: ما أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لو شئت لقلت فيه ما خلا عمارا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ملئ إيمانا